إبحار
في عالم الثقافة و العلوم و الفنون
كيف يفكر أقباط المهجر ؟
ما كنت أود أن أطرح في مدونتى هذا الكلام القذر ، غير أن ما يصلنى على بريدى الألكترونى من تلك القذارات بات يفوق الحد . و أظن أن فضح هذه النماذج المسيئة لمصر بمسلميها و مسيحييها (حيث يطلق لفظ القبطي على المصري سواء كان مسلما أو مسيحيا ) هو الإجراء الأخير الذى يمكن أن أفعله 
إليكم هذا الغسيل القذر الذى ينشره من يدعون أنهم مضطهدون فى مصر ليتكسبوا من عمالتهم خارج الوطن 
 

العرب المسلمون يعدمون ثروة الاقباط من الخنازير السليمه انتقاما لنبى الاسلام "

قررت الحكومة المصرية بدءا من أمس الأربعاء، إعدام جميع الخنازير في مصروالتى يملكها فقراء الاقباط  والتي يقدر عددها بـ 350 ألف وغداة توصية من نواب جماعة الاخوان المسلمون بمجلس الشعب بذبحها في أماكن تواجدها بدون الكشف الطبى عليها او معرفة خطورتها على الصحه العامه خاصة وانه لم يكشف عن اى حاله مصابه لاى حيوان اوانسان وصرح الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة أمس عقب اجتماع مع الرئيس مبارك والذى كلفه بزيارة قداسة البابا شنوده لامتصاص ثورة الاقباط و صرح له قداسته ان الاقباط لايأكلون لحم الخنازير خوفا من غضب الرئيس على كل الاقباط فى حالة رفض قرار الحكومه وعليه تقرر البدء اعتبارا من الأربعاء في ذبح كل قطعان الخنازير الموجودة في مصر والمملوكه للاقباط

ويتعايش 2مليون قبطى من الاتجار فى تربية الخنازير وكذلك محلات الجزاره التى تبيعها والمجازر التى تدبح بها والاطباء البيطريون الاقباط المعالجون لها والمصانع التى تنتج منتجات لحم الخنزير والمتاجر التى تبيعها والعماله القبطيه فى تلك المزارع والمجازر والمصانع والمتاجر ويشترى 10 مليون قبطى لحم الخنزير ومنتجاته لرخص ثمنه وحلاوة طعمه  بينما يرفض احفاد الغزاه العرب المسلمون والذين يحتلون مصر بمن فيهم الطاغيه حسنى مبارك الذى تمت فى عهده ابشع الجرائم من قتل ونهب وتهميش الاقباط وخطف بناتهن واسلمتهن واسلمة التعليم والقضاء والشرطه والجيش والمخابرات واتلسلك الدبلوماسى والذى اراد انها ءعهده الظالم ضد الاقباط باعدام 2 مليون قبطى يتعايشون من الخنازير ويحرم الاقباط من اكلها لان نبى الاسلام والقران قال للمسلمون حرم عليكم لحم الخنزير وان اليهود والنصارى ابناء الخنازير بعد ان افشل خنزير محاولته المضلله فى عمل معجزه وهميه لاستخراج المياه من قلب الصحراء وبعد ان حفر اتباع الرسول بئرا فى الصحراء وبطنوه بجلد الغزلان حتى لايتسرب الماء الذى وضعوه فى البئر وغطوا البئر وجاء رسول الاسلام ليضرب عصاه فى الصحراء فتنبثق المياه من البئر امام الناس وتكون معجزه له ولكن عندما ضرب عصاه وجد البئر خاويا لان خنزير اكتشفه ومزق جلد الغزلان وتسربت المياه فى الصحراء وانكشف زيف المعجزه المضلله فنزلت الايه من اله المسلمون الشيطان وحرم لحم الخنزير وسار خلفه المسلمون الغلابه حتى اليوم لهذا طالب كل المسلمون باعدام كل الخنازير فى مصر وهى ثروه اقتصاديه كبيره لايعمل فيها الا الاقباط وحقق الطاغيه مبارك الاسلامى الوهابى هدفه فى افقار الاقباط وتحويلهم الى ماسحى احذيه ولكنى اقول له ولعصابته ان افلت من العقاب على الارض فستحرق يامبارك بنار جهنم انت واولادك واحفادك ونساءك ويسوع المسيح الرب القوى الجبار سيجعلك عبرة لكل مسلم وكما قال لك البطل اليهودى ليبرمان وزير خارجية اسرائيل التى طلبت منهم ابقاءك على حكم مصر وتأييدك لدولة اسرائيل مقابل عدم تدخل اليهود فى اضطهادك للاقباط اذهب للجحيم  اذهب للجحيم  اذهب للجحيم يامبارك

موريس صادق المحامى لدى محكمة النقض وعضو نقابة المحامون المصريه
المستشار القانونى بالولايات المتحده الامريكيه وعضونقابة المحامون الامريكيه dcBar
رئيس الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه"ب
**********

لا أدري من أي مصدر حصل هذا المدعى على معلوماته ، و التى يبدوا أن مصدرها الوحيد هو التعصب و الحقد الأعمى

فيقول أن إعدام الخنازير سيتم بتوصية من نواب جماعة الاخوان المسلمين ، رغم أن هناك قرار جماعى لأعضاء مجلس الشعب بإعدام الخنازير ، فلو أصاب مصر هذا الوباء لن يفرق بين مسلم و مسيحي

كما يقول "صرح له قداسته ان الاقباط لايأكلون لحم الخنازير خوفا من غضب الرئيس على كل الاقباط فى حالة رفض قرار الحكومه" طبعا كلام مثير للإشمئزاز، و غير منطقي بالمرة ،  فلماذا لم يخف "قداسته" من غضبة الرئيس بعد إعدام وفاء قسطنطين ، أم أنه يعلم أن ذلك الأمر لن يغضب الرئيس ؟، و كذلك ادعاءه بأن 2 مليون قبطى يتعيشون من الإتجار في الخنازير ، من أين حصل على إحصائية بهذا العدد ، و ما يعنيه ببساطة أن نصف المسيحيين تجار خنازير ، و هو أمر لا يصدقه عقل . أما عن فريته عن معجزة البئر ، فلا أصل لها في الإسلام ، بل هى من اختراع عقله المريض ، و كذلك فإن لحم الخنزير محرم على أتباع الديانات السماوية الثلاث ، و لم يقل الإسلام أبدا عن المسيحيين أنهم "أبناء الخنازير" لكن التعصب و الحقد يبيحان للمصاب بهما أن يختلق الأكاذيب ليعضد وجهة نظره المريضة ، فلا ننتظر ممن يرى المجرم السفاح ليبرمان بطلا سوى الكذب و الحقد و التعصب .

 



أضف تعليقا

اضيف في 05 مايو, 2009 03:18 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

الله يلعن الخنازير الحيوانية والبشرية ايضا..
وليس غريبا افتراءهم على الاسلام ، فالدكتور الشماس الذى اسلم حكى لنا كثيرا عن تلك الافتراءات والتخاريف..
وعلى فكرة. الخنزير محرم فى التوراة ايضا. لكن نعمل ايه فى العك والتخريف..
وجلد ماعز ايه وهبل ايه..
انا بجد اتحرق دمى من القذارة الفكرية اللى عندهم دول..

اضيف في 12 يونيو, 2009 01:47 ص , من قبل emadelsape
من مصر said:

الرفيقة الغالية / أماني .. تحيات خالصة .. على هامش مقالكم المميز فأن هناك تساؤل مشروع يطرح نفسه حول دور الدولة المصرية في موقعة الخنازير الأخيرة .. أذ كان المفترض أن تضم معركة الخنازير طرفين اثنين فقط، (الحكومة ) و (تحالف مربى الخنازير وجامعي القمامة )، ورغم ذلك فأنها ضمت أطرافا أخرى بعضها ليس له ثمة علاقة بالموضوع ( كالكنيسة وأقباط المهجر ) , والتي أدخلتها الحكومة في كافة أمور الدنيا والسياسة وحتى حل مشاكل الخنازير وقضاياها !! ..
يبدو أن تلك الدولة – بخيبتها وسوء أدارتها - تقف وبما صنعته من بيئة ثقافية و سياسية خلف مشهد الأزمة .. أذ كيف تتحول قضية اجتماعية لمواطنين مصريين يطالبون بتعويضهم بصورة عادلة إلى (معركة طائفية ) ؟! .. أذ أنشغل كثيرون وكنتاج لهذه البيئة بالحديث عن "الحيوان النجس في بلد الأزهرالشريف " ، و " بقرار الحكومة الطائفي الذي يستهدف المسيحيين" !! .. وترك الجميع الموضوع الأصلي وهو (تعويض مواطنين مصريين عن عمل قانوني يقومون به وبموجب قواعد التعويض العادلة ) .
فالثابت في هذا الإطار أن قرار الحكومة بإعدام الخنازير ثم تراجعها عن ذلك وإعلانها عن ذبحها ثم إعلانها عن استبقاء " سلالات منها " كان بسبب ضغوط داخلية وخارجية، لاسيما و أن منظمة الصحة العالمية اعتبرته قرارا خاطئا ولا مبرر فضلآ عن تجاهله لمصالح عشرات الآلاف من المواطنين الذين يعملون في هذا النشاط ... ( يتبع )

اضيف في 12 يونيو, 2009 01:50 ص , من قبل emadelsape
من مصر said:

( تابع – تعقيب 2 ) .. ومن هنا وجدالبعد الطائفي سند مشروعيته ‎- وعبر تساؤل بديهي : (( هل هناك حاجة طبية واقعية وملحة لذبح الخنازير من أجل مواجهة الوباء ؟ )) .. الإجابة القادمة من المنظمات العالمية ومن بعض الأطباء المتخصصين أنه لا حاجة لذبح كل الخنازير المصرية، ولكن الحكومة على الأرجح وخوفا من عجزها عن مواجهة أي انتشار لهذا الوباء في مصر، اختارت العصف والتنكيل بكل الخنازير المصرية ودون استثناء وقررت الذبح !! .
أنه الأسلوب الأعوج التي مردت عليه الإدارة الحكومية البيروقراطية في حل أزماتها وعلى مدار ما يقرب من ٣٠ عاما .. ومن المؤكد هنا أن القرار لم يكن ينطوى على أية أبعاد أو حسابات طائفية أو مذهبية ..
ولكن بالأحرى يختزن دلالات قوية على سوء الإدارة الذي أصبح لصيقآ بالأداء الرسمي في عهد مبارك .. فهل كانت هناك كفاءة في أثناء زلزال 1990 أو في إنقاذ ضحايا العبارة الذين تجاوزوا 1300 مواطن، أو ضحايا حوادث الطرق والقطارات أو في الدوقة التي دفنت الناس أحياء تحت الأنقاض، أو مع ضحايا أنفلونزا الطيور ؟؟.
منحى " تديين " هذه القضية يعد ولاشك مشكلة حقيقية لدى المتاجرين بهموم الأقباط في المهجر والولايات المتحدة تحديدآ .. ويطال كتابات وتحليلات وقراءات غربية عالجت الموضوع في سياق أنه (( ترصد إسلامي بالخنازير المسيحية في مصر! )) ... ( يتبع )

اضيف في 12 يونيو, 2009 01:56 ص , من قبل emadelsape
من مصر said:

( تابع – تعقيب 3 ) .. الخنازير لا ديانة لها ! ولكن ما اطفي علي القضية تلك المسحة المذهبية البغيضة ‎‎- من وجهة نظرى ‎- هو الفعل الحكومي الأحمق والمتسرع ! .. ناهيك – أماني – عن " تخريجات إسلامية " تحدثت عن الخنزير وكأنه مسيحي الديانة ! .. وبأذني سمعت أحد المشايخ في خطبة منبرية يتحدث عن فريضة الفتك بالخنازير التي تحيا " البلد المسلم " !! ..
وتلك هي روح التعصب والغلو والتشدد التي تحمل كثيرآ من الجهل وسوء التقدير .. فكيف – وكما تساءل الدكتور / عمرو الشوبكى حول الموضوع في مقال له - يمكن أن يخرج هذا الخطاب بحق مواطنين مصريين هم في لحظة أزمة بل وفى كارثة ستحل بأرزاقهم .. ثم يأتى البعض ويقول لهم تخلصوا من مصدر رزقكم لأن الخنزير محرم أكله في الإسلام ؟!.
هذا الخطاب الديني يتجاهل القوانين القائمة التي اعتبرت تربية الخنازير عملآ قانونيا وشرعيآ لا غبار عليه .. وهو محاولة للالتفاف عن النضال الحقيقي من أجل تعويض هؤلاء الناس عما أصابهم من خسائر وما فاتهم من كسب جراء الذبح ..
فهل يذهب هؤلاء البشر إلي الجحيم ويفقدوا إلي الأبد مصدر أرزاقهم ونشاطهم الذين مارسوه على مدار سنوات طويلة ؟ ألم يكن من الأجدى نقل حظائر الخنازير إلى خارج المناطق السكانية ؟ ألم يكن من الأجدى " اكتشاف "نظام غذائي غير القمامة وروث الحيوان لإطعام الخنازير ؟. وأين البدائل المتاحة الآن أمام هؤلاء المربين ؟ وهل تبددت الحالة التي كانوا يعتاشون منها على تربية الخنازير والتي بدت مزرية وغيرآدمية بالصور المنقولة ؟ .. ( يتبع )

اضيف في 12 يونيو, 2009 02:01 ص , من قبل emadelsape
من مصر said:

( تابع – تعقيب 4 ) .. فالإشكالية في ظل الوضعية الوبائية لمرض " أنفلونزا الخنازير " أنه يجب التعامل معه من منظور " البعد الصحي والإجتماعي فقط " .. وهذا ما أغفلته الحكومة المصرية وحاولت تجاهله على مدار الأزمة ..
فما حدث هو أن هذه الحكومة وضعت في حسابها معطيات آخرى غير هذا البعد الحاكم والمؤثر (( الصحي والإجتماعي )) .. وبما أعطى الفرصة لمجموعة من أقباط الخارج اعتادت على إلباس كل مشكلة ( لباسآ طائفيآ ) أن يذهبوا بالقضية إلي هذا المطاف ..
المتاجرون بهموم الأقباط في المهجر، رسبوا المرة تلو الآخرىفى فهم مفردات الحالة المصرية وفى التعامل مع أي قضية بمنظور المواطنة حتى لو كانت على أرضية صحية واجتماعية .. فالخيبة والتخبط وسوء الإدارة هي محركات القرارات الحكومة المصرية وليس الطائفية أو المذهبية وكما يروج البعض ..
أنها مصيبة كبرى – أيتها الرفيقة أماني – أن يتم تحويل كل قضية سياسية واجتماعية إلى " قضية طائفية " ! .. كارثة كبرى أشد فتكا من أوبئة الخنازير والطيور والمواشي التي تحاصرنا ! .. آسف على الإطالة أيتها الغالية – فما دفعني هو عظم الدلالة التي يجب الإنتباه إليها من بين سطور الحدث .. دمت بخير وسلام .. عماد



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية