

عموما مرت الأيام و السنوات ، و اقتربت الإنتخابات الرئاسية ، و تصاعدت حدة الأصوات المعارضة لتوريث الحكم لنجل الرئيس ، وانتقل رئيس حزب الطرابيش إلى الرفيق الأعلى ، و بالتالى لن تتكرر حكايته مع نجل الرئيس فى الإنتخابات القادمة .
المفاجأة أن الحكاية ستتكرر لكن بشكل عصري يلائم التطور الرقمى و ثورة الكمبيوتر و النت ، حيث أن أحد رؤساء الأحزاب المصرية الصاعدة من دوري المظاليم ، و الذى يدعى أن حزبه هو الراعي الرسمى للتكنولوجيا الرقمية الكمبيوترية و حامل رايتها ، و الداعى لوجود وزارة خاصة بالإنترنت (طبعا للرقابة على الإنترنت لمنع المعارضين من إستخدامها ، و في الوقت ذاته تمكين الإباحيين من نشر الرذيلة لإلهاء الشباب و الكبار من ناقصى العقول ) أضاف بابا ثابتا في صحيفته يؤيد فيه التوريث بشكل صريح ( لعله يحصل على مكافأة التأييد للتوريث متمثلة في مقعد في أي مجلس نيابي ، أو كرسى الوزارة الجديدة ) !!!!!!!! طبعا رأيه ، و لابد أن نحترمه ، أليست هذه سمة الشعوب الديموقراطية !!
الجديد الذى أعاد لى ذكرى رئيس الحزب صاحب الطربوش هو أن السيد رئيس الحزب الرقمى - المؤيد للتوريث ، المبايع للوريث حتى قبل أن يعلن هذا الوريث عن نيته في خوض الإنتخابات بشكل رسمي – قد أعلن عن حصوله على تأييد حزبه لترشيحه في الإنتخابات الرئاسية القادمة عام 2011 م .
أرأيتم إنها قصة صاحب الطربوش لكن بشكل عصري ، بطربوش لكن ديجيتال .








said:


said:














من مصر