

أضف تعليقا
خيتو اماني
صدقت بكل حرف ورد بكلماتكٍ
وانا اعتبر الدراما والسينما باب من ابواب المقاومة اذا ما استغلت ..
وسبحان الله من دون السنين لم نرى اي عمل يتعلق بالقدس وحتى في فلسطين في رمضان ،في الامس كنت بالقدس واحييت ليلة القدر في رحابها ، ما قارب نصف مليون فلسطيني اعادوا الحياة لها ، يستحقون كل ثناء وتقدير ..
ادعوكِ لزيارة موضوعي الاخير " صورة من القدس "
http://amoo2005.jeeran.com/archive/2008/9/686233.html
تحياتي
ابو وديع
أخي العزيز.
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته.
وبعد،
الدراما والسينما لمعالجة القضايا الهامة كقضية القدس وفلسطين بصفة عامة من انواع المقاومة التي يجب ان تساند مقاومة الاحتلال بشتنى انواعها ، .
لهذا ، ارى ان المبدعين والفنانين العرب وخاصة منهم السوريين والمصريين مدعوون لانجاز مسلسلات تلفزيونية هادفة حول القدس وبطولات الفلسطينين طيلة فترة الاحتلال حتى الآن. والله ولي التوفيق.
اشكرك اخي العزيز على اثارة هذا الموضوع الذي يدل على غيرتكم على هذه البقعة المقدسة، نرجو الله ان يطهرها من براثن الصهاينة..
اخى الفاضل - اختى الفاضلة
كل عام وانتم بخير .... وتهنئة قلبية بقدوم عيد الفطر المبارك
وندعوكم لمشاركتنا حملتنا
********* ( من اجل منع المواقع الاباحية ) ************
فى انتظاركم لمشاركتنا هذا العمل الذى نعتقد اننا جميعا بحاجه الى
محاربته من اجل مستقبل امتنا ومن اجل النهى عن المنكر ..
كل عام وانتم بخير مرة ثانية وفى انتظار تواصلكم معنا
الأخ الكريم أبو وديع
الدراما بالفعل سلاح هام لا يلقى أي اهتمام من العرب ، في حين أن الصهاينه يجيدون استخدامه لإضفاء المشروعية على وجودهم غير الشرعي في بلادنا .
ياريت الفنانين ياخدوا بالهم و يعرفوا أن الفن رسالة .
تحياتي و احترامي.
الأخ الكريمouhra1055
أشكرك على الإبحار معى ، و أدعوا الله معك و مع كل عربى و مسلم أن يحرر فلسطين من دنس الصهاينه .
و في سبيل ذلك علينا أن نستخدم كافة الوسائل ، و لا نقصر في واجبنا نحو هذا البلد العربي الشقيق .
تقبل تحياتي و تقديري.
أماني
الأخوة الكرام في اتحاد المدونيين المصريين
كل عام و أنتم بخير ، عيد سعيد لكم وللجميع.
و طبعا يسعدنى التعامل مع حملتكم النبيلة ، لكن سياسة المنع أنا أرفضها ، أفضل المقاومة بالتوعية ،و بث القيم الكريمة ، فما الذي يمنعنى من الدخول لتلك المواقع المشبوهة رغم اتاحتها ، إنه رصيد التربية و التنشئة .. أرجو أن تتفهموا وجهة نظري ، فالإنسان خلقه الله مخيرا ، رغم قدرته عز وجل على أن يجعل البشر كالملائكة لا يخطئون .
تحياتي وتقديري للجميع.
أماني
الصديقة الغالية / أمانى .. تحيات خالصة .. وكل عام وأنت بخير وسلام .. ثمة ملاحظات أود طرحها بصدد موضوع " القدس وماذا فعلنا لها " - تخلص فى النقاط التالية :
أولا : هناك تحفظ حول ربط موضوع القدس بالدرما الفنية الرمضانية ! .. فقضية القدس هى موضوع " دينى وقومى " بامتياز وقد قيل الكثير بشأنه داخل دوائر السياسة والتاريخ العربى والأسلامى .. أما " الدراما " فتبدو كموضوع فى أرتباط وثيق بصراع الحياة ومعطيات الواقع الاجتماعى والاقتصادى.. نحن على أستعداد لقبول دراما من نوع خاص ( التاريخية تحديدآ ) تثير " قضية القدس " فى أطار فنى يستلهم العزائم حول حل حاسم لها وفى سياق النزاع الغربى الصهيونى .. أما أستلاب وتجنيد الأشكال الفنية لخدمة القضية فى سياقها ( الدينى ) فقط فهذا غير مقبول - فالدراما " كمجال فنى " مطلوب منها مناقشة الواقع الحى والمعاش وجدل الصراع الاجتماعى بين البشر.. باختصار ما يتعين التأكيد عليه هنا أن التحرر النسبى من مفردات النقاش الدينى و حديث المقدس وأشكالياته الى رحابة الفضاء الدنيوى ومشكلات الحياة هو أمر جد هام لاعادة ادماج المسلم داخل أجابات هذا العصر وحدوده من جانب , ولرفع مستوى الوعى الاسلامى العام بقضاياته " الحياتية " من جانب آخر.. نحن نقحم الدين وقضاياه ونأسلم كل المسائل " الاجتماعية والاقتصادية والثقافية " وبشكل مثير , لدرجت أننى قرأت اليوم حديثا لداعية أسلامى يؤكد " أن الأزمة المالية العالمية وما حدث فى البورصات والأسواق المالية تنبأ به الأسلام وأن الحل يكمن فى قواعد خطها الفقه والفهم الاسلامى لبعض القضايا الاقتصادية " !! ..
ثانيا : ومن وجهة نظر شخصية - فأنا لا أرضى لنفسى أن أطلق على ما جرى العرف علي تسميته " بالدراما الرمضانية " مثل هكذا توصيف .. هذه مجرد " مسلسلات " خالية من أية " دراما " .. أنها بالأحرى شيىء أشبه " بالسمن الصناعى " الذى يعلنون عنها كدعاية تجارية فى وسط عرضها !! .. ( يتبع )
( تابع تعقيب - 2 ) .. ( صفيحة المسلى المسلسلاتى / الرمضانى ) تحتوى على نفس الخلطة والمكونات تقريبا وحيث نجم أونجمة تحتل واجهة المشهد يقدمون " جعجعة بلا طحين " ويملئون الفراغ بالفراغ .. مع العمد الى شدومط وفبركت "الأحداث " لتغطية أيام الشهر الكريم .. وفى ظل الافتقار الى تطور حقيقى لتصاعد تلك الاحداث و بأرتجالية فى الوقائع لا تحترم عقل ومنطق وحدس المشاهد .. مثل هذه الطبخات لا يمكن أن يطلق عليها مسمى " الدراما " بمعناها الفنى والسينمائى المعروف والمتداول .. ولذلك لا عجب أن تفقد هذه المسلسلات سوقها الرائج عربيا ولصالح الأعمال السورية والخليجية التى أحتلت واجهة الساحة الفضائية والأعلامية .. فمع تدنى مستوى الفكرة والأداء والحوار والأخراج المصرى أكتسبت كثير تلك الأعمال ( العربية والأجنبية ) شرعية الحضور والمشاهدة - وهو أمر كان يتعين على الجماعة الفنية والثقافية - ومنذ زمن - تأمله ورصده ومراجعته , مع وضع برامج خاصة هدفها استرداد الريادة والمكانة الفنية المصرية داخل هذا المحيط العربى/ الأعلامى ..
ثالثا :
ثمة هدف أيدلوجى يقف خلف حضانة و رعاية أجهزة الدولة لهذه النوعية من " مسلسلات السمن الصناعى " !! .. أنه تكريس الوعى الزائف والرضاء بالأمر الواقع" السياسى والاجتماعى " المفروض علينا جميعا .. فالمشاهد الذى يقبل قوانين الضرائب والمرور وارتفاع الاسعار وحرائق مؤسساته ورموزه القومية وانهيار صخور المقطم هو نفسه من يتقبل مسلسل " قمر / لفيفى عبده " بكل عهره وأسفافه وأبتذاله .. فهذا المشاهد عليه أن يتجرع الكأسين ويسقط الى أقصى درجات " التحلل " ويسير ويفكر فى حياته وواقعه بطريقة أشبه ب " القصور الذاتى " .. فآلة الأعلام الحكومى تقدم وجبة مركزة لسلب وعيه عبر تغييبه وبشكل مستمر عن مفردات عالمه ومشاكله وقضاياه الحقيقة .. فمنطق "أستسلام هذا المشاهد لمسلسله " يستغله الحكام لفرض ضرائب جديدة ورفع الاسعاروانتهاك حقوق الانسان وتضيق الخناق .. باختصار لأنهم ضمنوا فى النهاية مشاهد يلعب بأزرار "الريموت كنترول " و يتجول عبر عشرات المسلسلات بلاعب يسيل و بلاهة وشعور بليد يفتقد الى مبررات الثورة والرفض والتمرد !.. ( يتبع )
( تابع - تعقيب 3 ) .. رابعا : كنت أود منك أثارة ناقش جادومسئول حول مسلسل بعينه هو " فى أيد أمينة " .. فهو يطرح زاوية هامة تتعلق " بزيف عالم الصحافة " الذى تعمل فيه أمينة وكما بدا لنا بهذاالمسلسل .. أنه زيف تتناوله عشرات المقالات النقدية ولكنه زيف يكرر باستمرار نفس أخطاء الأعمال التليفزيونية عند تناوله .. فهذه الأعمال تهتم بأن تجعل النجم أو النجمة أكبر من معطيات الواقع الصحفى أو العكس .. فضلا عن أنها لا تعرى هذا الواقع الفاسد "بشكل مستقل " - ومن ثم يصعب ويتبدد الأمساك به فى سياق التفاصيل والمواقف التى تجعل منه حادثا " عرضيا وهامشيا " .. ومن ثم كانت هناك حاجة للوقوف على " التناول الفنى للواقع الصحفى " ومدى نجاحه فى رصد وتقييم هذا الواقع ..
لن أطيل عليك .. ولكن يجب الأشارة الى نقطة هامة سيدور حوار بيننا فى قادم المواعيد حولها وهى تخلص فى دور " المال العربى الخليجى وفضائيات الريع النفطى فى تراجع الحس و الذوق الفنى العام " .. أكرر تهنئى بالعيد .. مع وافر التقدير .. الرفيق عماد
الصديق العزيز الأستاذ عماد
بداية كل عام و أنت و أسرتك الكريمة بخير .
أما بعد ، أنا ما قصدت أن نتناول القضية الفلسطينية ، بما فيها مشكلة المقدسات الإسلامية ، من خلال الدراما الرمضانية ، لكنني تعجبت مثلك من سيل الدراما الذي يزداد انهمارا في شهر رمضان ، و رغم ذلك لم يقدم عمل واحد يخدم القضية لا في رمضان و لا في غيره من شهور السنة .
ثانيا : بالنسبة للداعية الإسلامى الذي قال" الأزمة المالية العالمية وما حدث فى البورصات والأسواق المالية تنبأ به الأسلام وأن الحل يكمن فى قواعد خطها الفقه والفهم الاسلامى لبعض القضايا الاقتصادية" أنا لم اسمع النقاش كاملا ، لكننى أراك تتعجب من كلامه ، بينما أنا لم يدهشنى كلامه ، لماذا ؟ صحيح أن الإسلام ليس نظرية اقتصادية ، و القرآن الكريم ليس كتابا في الإقتصاد ، إلا أن هناك مباديء إقتصادية تعد من الركائز الأساسية التى يقوم عليها الإقتصاد ، و منها تحريم الربا ، و الربا هو اساس المعاملات المالية في الدول الرأسمالية ، و هو سبب أساسي لما ترزح تحته الدول المتخلفة من فقر .
(تابع)
كذلك من مباديء المعاملات الإقتصادية في الإسلام ، عدم الغش في المعاملات ، و إعطاء الأجر العادل للعامل ، و أظن أن ذلك الأمر لا يحدث في المعاملات المالية الرأسمالية ، فتراكم رأس المال للدول الغنية كان أساسه استنزاف ثروات الدول الفقيرة منذ فترة الإستعمار العسكري حتى الآن ، و ليس هذا فحسب ، بل تعدى الأمر لإستغلال الأيدى العاملة الرخيصة جدا في تلك الدول ، و هو مايعنى غياب الأجر العادل للعامل .
*********
أنا لست متخصصه في الإقتصاد ، لكن هذه رؤيتي لما ذكرت ، و اهتمامي بالمقدسات الإسلامية في فلسطين ، لا يعنى أسلمة القضية ، فأنا اهتم بالبشر قبل الحجر ، فحرمة الدم المسلم أعظم عند الله من الكعبة ذاتها كما ورد في أحد الأحاديث النبوية ، و لو تهدد المسيحيين في فلسطين أو مقدساتهم خطر مثلما يحدث للأقصى لكنت من أول المدافعين عن حقهم في الحياة و العبادة .
(أخيرا) أتفق معك في أن ما يعرضه التلفزيون المصري من لا يمت للدراما بصلة ، و أظن أن المشاهد العربي قد نضج بدرجة كافية لينصرف عن أعمالهم الفنية الفاشلة ، تعرف لماذا ؟ لأن تلك الأعمال الفنية شأنها كأى مرفق في الدولة يتولاه من ليس أهل له ، فلا ننتظر غير الإنحدار في كافة النواحي بعد أن وسد الأمر لغير أهله،و هذه ليست أسلمة لقضية فشل الأعمال الفنية التلفزيونية.
تقبل تحياتي و تهنئتى بالعيد
أماني
(عفوا) نسيت أن أضيف أنا لم أشاهد مسلسل في أيد أمينه ، لأن المتاجرة بقضية أولاد الشوارع زادت عن حدها ، فبدلا من التصدي لهذه المشكلة الخطيرة ، نقدم اعمالا فنية حولها لتصبح البقرة التى تدر ذهبا على المنتجين والممثلين ، فهل ننتظر بعد أن يشاهد أحد رجال الأعمال من أصحاب المليارات مسلسلا كهذا فيتبرع مثلا بمليار من ملياراته العديدة لإقامة مصانع و مساكن لأسر الشوارع ليمكنهم من حياة كريمة و أن يكونوا أفرادا منتجين في المجتمع...
أما بالنسبة للصورة الذهنية التى تقدمها تلك التوافة للصحفي فلن تكون الأولى ، لا تنسى صورة الصحفية التى قدمتها السيدة نادية الجندي في بعض أفلامها ، فهي ترقص أفضل من دينا ، و تتجسس ، و تستعمل سلاح الإغراء لتحقيق أهدافها ، لم يكن ينقصها إلا أن تسير على الحوائط كالرجل العنكبوت.
ماذا فعلنا للقدس؟
سؤال جيد..
والاجابة هى: نمنا وأحكمنا الغطاء..
كل عام وانت بخير وعيد سعيد عليك وعلى الاسرة الكريمة
اتمنى ان يكرمك الله بميكروفون حتى نتكلم على الياهو أيضا
الصديقة الغالية عبير
كل عام و انت و الأسرة الكريمة بخير ،أما المايك فليس مشكلة أنا عندي أثنان ، لكن المشكلة أنى لا أعرف كيف يستخدما مع الشات ، و كذلك لا أعرف الكيفية الصحيحة لإستخدام تلك البرامج ، ميدو ربنا يكرمه عاملها كلها بورتبل ، و كل ما أجي أستخدمها يجي هو يشغلها لي
أن طبعا لو حطتها في دماغي هاشغلها بس المشكلة أننى أراها مجرد إهدار للوقت ، طبعا مش مع كل الناس معاكي أنا مستعدة للكلام24 ساعة ياقمر

مدونة .. اماني..مصرية !! اقصد غير عادية ..اكرمك الله .
كل عام وانت بالف خير.
تسرني دعوتك لزيارة موقع الأمل العظيم
عمر ابو خالد
www.4elite.net
www.geocities.com/amalna83
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








said:
said:

















من فلسطين