يبدو أن وزارة البيئة المصرية لها اهتمامات أخرى غير حماية البيئة من التلوث ، فإذا تعارضت مصلحة البيئة مع مصلحة أي مستثمر حسمت القضية لصالح المستثمر على حساب البيئة ، و بالتالى فإن المخاطر الصحية التى تتعرض لها صحة المواطنين بسبب تلوث البيئة لا تشغل بال السيد اللواء وزير البيئة على الإطلاق .
إن ما نتابعه عن زرع محطات المحمول داخل التجمعات السكنية فوق أسطح المباني و العقارات ، و تدخل الأمن لمنع المواطنين الخائفين على صحتهم و صحة أولادهم من إزالتها ، ما هو إلا أحد مظاهر عدم تواجد تلك الوزارة و سلبيتها تجاه أى مشكلة تتعلق بدورها في حماية البيئة .
أما ما حدث مع المدون تامر مبروك صاحب مدونة الحقيقه المصريه(واحد العمال المفصولين من شركه تراست للصناعات الكيماويه ببورسعيد) فهو أمر يتطلب نظرة جديدة للدور المفروض أن تقوم به وزارة البيئة المصرية ، فهي ليست كشك موسيقى يعزف المقطوعات التى تراها حكومة رجال الأعمال ملائمة ، و يصمت أمام المصائب الحقيقية .
لقد قام تامر مبروك بالكشف عن الجريمة البيئية التى ترتكبها شركة تراست للصناعات الكيماوية ببورسعيد حيث تصب نفاياتها في بحيرة المنزلة مما تسبب في تسمم الأسماك و الكائنات البحرية ، و هدد صحة المواطنين ، فما كان من الشركة المذكورة إلا أن قامت برفع دعوى قضائية ضد هذا المدون الذى كشف المستور ، وفضح جريمة الشركة في حق البيئة ، و في حق صحة المواطنين .
طبعا لهذه الشركة ملف يمتلىء بالمصائب ، بداية من فصل العمال المصريين و استبدالهم بالهنود ، و التهمة المسلطة على رقاب العمال هي التشاجرمع أفراد الإدارة ، و كذلك عدم صرف المستحقات المادية للعمال بغية تطفيشهم ...إلى أخره ، و يمكنكم أيها السادة الأفاضل متابعة فصول تلك القضية بإستفاضة على صفحات مدونة الحقيقة المصرية http://elhakika.blogspot.com/ و لابد لجماعة المدونين من التكاتف و مؤازرة زميلنا المدون الذي كشف الحقيقة المرة في مدونته الحقيقة المصرية ، و التصدى لإرهاب المستثمرين الأجانب .









said:




















من فلسطين