
و قد حدث نفس الشىء بالنسبة لسرقة متجر الذهب بالإسكندرية ، حيث أكدت تلك الأدوات الإعلامية الموجهة على كون أحد اللصوص كان يرتدي نقابا ، و أفاضت في التعريض بالمنتقبات ووصمهم بكل نقيصة ، فالرجال يتخفون في هذا الزي ليتقابلوا مع النساء ، و كأن من يريد أن ينحرف لن يجد له طريقا أسهل من ارتداء النقاب ، و هو تلميح أخر لوصم المسلمين و نسائهم بالتطرف و الإجرام ، و يمثل تعديا على الحرية الشخصية ، و كون اللص قد تنكر في زي أفريقي ، أو في صورة أمرأة أوروبية عارية ،كما حدث في فيلم "عصابة حمادة و توتو" المأخوذ عن قصة واقعية ، فإن ذلك لا يعني وصم أصحاب الزي أو الهيئة بالإجرام و التطرف و الإنحلال كما فعلت الصحف ووسائل الإتصال الموجهة ، لكن طريقة تلوين الأخبار بما يخدم الأهداف الخفية و المعلنة للإعلام الموجه هي المبرر الذي تستند إليه هذه الوسائل في حربها غير الشريفة على قيم المجتمع المصري ووحدته ، فلا يهمها تدمير الأسر و تشريد الشباب ، أو حتى إشعال حرب طائفية بين المسلمين و المسحيين تحرق الوطن كله ، لكن المهم هو السيطرة على السلطة و المال أيا كانت الوسائل ، و أيا كانت النتائج المترتبة على تلك الوسائل .








said:

said:



said:









من مصر