أضف تعليقا
حبيبتى الغالية امانى
الله اكبر. الله اكبر. تم حل مشكلة الأرقام ولله الحمد عندما دخلت مدونتك. وجهك حلو عليا يا قمر..
مقال جميل. وانا اسمى ارث ايتان ارث نتان. نسبة الى القذارة والسواد والكراهية التى تعشش فى قلوب الصهاينة وعملائهم.
ومصير هذا الارث الزوال والاندثار لأنه ارث نتن
حبيبتى الغالية امانى
الله اكبر. الله اكبر. تم حل مشكلة الأرقام ولله الحمد عندما دخلت مدونتك. وجهك حلو عليا يا قمر..
مقال جميل. وانا اسمى ارث ايتان ارث نتان. نسبة الى القذارة والسواد والكراهية التى تعشش فى قلوب الصهاينة وعملائهم.
ومصير هذا الارث الزوال والاندثار لأنه ارث نتن
ابنتى الحبيبة
امانى
×××
مازال الكثير من الاسرار
ومن المفاجاّت لم يكشف عنه
ومازال الزمن والايام تكشف
لنا كل يوم جديد وجديد
وما خفي كان اعظم
واما العرب فلن يحكم فى قضيتهم
الا رجال اشتروا الاخره بالدنيا
×××
ابنتى صاحبة القلب الابيض النظيف
دمتى ودام سؤالك عنى ولا حرمنى الله منك
وبارك لكى وفيكى وعليكى والف شكر
لمرورك وسؤالك عنى
×××
لبفقير لله
العجوز
صديقتي العزيزو
هم العرب دائما كده
دمتي بصحه وعافيه...اختك قمر
الصديقة الغالية عبير
أنا طايره من الفرحة بقدومك ، و ألف مبروك على عودة الأرقام ،و ضحكت جدا على إرث نتان ، هو كذلك بالفعل، نورتينى ، نورت جيران كلها.
حمدا لله على عودتك يا بابا العزيز
أشكرك على كلماتك الرقيقة .
وأتفق معك فبالفعل لن يحكم فى قضية العرب الا رجال اشتروا الاخره بالدنيا، و نحن ننتظرهم بفارغ الصبر ، و نفعل كل ما بطاقتنا لكشف جرائم الصهاينه ، و إفشال خططهم في السيطرة على العقل العربي .
ليس غريبا على سفاح مثله أن يكون هكذا ، ولكن المخجل حقا أن يشارك بعض حكام العرب فى اتساع روح الوحشية التى كان عليها هذا الصهيونى .. وبعض الناس يصفون هؤلاء الحكام بالبطولة .. لعل هذه الخبايا تظهر لتعلمنا كيفية التعامل مع عدو نرفض جميعا التطبيع معه أو وجوده فى منطقتنا أصلا ..
شكرا لك مقالك الباذخ الذى يشعرنا بغصة لعلها تكون إيذانا بفعل مقاومة من نوع أكثر إيجابية ..
الجار العزيز محسن يونس
أخشى أن تكون بعض جرائم عملاء الصهاينه المحسوبين على العرب أشد و أقسى ، المقال منقول عن صحيفة إسرائيلية تفضح فيه عملائها ، و تشيد بصداقتهم للكيان الصهيوني و حكامه، رأيت أن أنقله للمدونه مع تعليق بسيط ، لكي يعرف من يقرأ لمن يمد حكامنا أيديهم بالسلام، لمجرمي الحرب و السفاحين، وهو سلام لا نريده و لا مصلحة لنا فيه ، فالمصلحة لهم فقط.
لم يعد عندنا مكان للحزن ..فقد فاض الكيل وزياده ...إنها السياسه ..فن الخضوع والتملق من الضعفاء ..وحقيقه الكبر والتجبر عند الاقوياء .. مجرد هدايا
الأخ العزيز الأستاذ حامد
أظن أن الفترة القادمة من تاريخ البشرية ستشهد تغيرات كبرى من حيث قدرة الرأي العام على التأثير في صانعى السياسات ، و لن تظل الشعوب مقهورة للأبد ، اليوم كما ترى مناسبة عيد الجلاء ، و لا ندري ما سبب عدم الإحتفال بهذا اليوم ، في الوقت الذى تحتفل فيه مصر بعيد الإذاعة و عيد التلفزيون ، و ذكرى العندليب ، و غيرها من مناسبات ما أنزل الله بها من سلطان ، لكن يبدو أن عيد الجلاء قد شطب من أجندة الإحتفالات المصرية ، لا مجال للحزن هنا بل لابد من تنشيط ذاكرة الشعوب .
الصديقة الغالية / أمانى .. تحيات خالصة .. أشعر باننى مقصر وبشكل دائم فى حق الغالية أمانى .. كماأن الوفاء بواجب الدعم والتشجيع لها من جانبى يأتى متأخرا !!.. ولكن لا بأس فأواصر الصداقة والرابطة الفكرية بيننا ستشفع لى فى نهاية الطريق !!.. ثمة حاجة لايقاظ الوعى العام عبر نوعية تلك التدوينات التى تضرب على وتر جد مؤثر وهو : ذاكرة هذه الأمة .. أنهم يراهنون صديقتى على ضعف الذاكرة التاريخية وأننا ننسى ولا نعلم من أين بدأنا والى أين ننتهى .. ذات مرة قال شيمون بريز فى تصريحات نشرتها جريدة " هآرتس " : ( أن أفضل ما يقدمه لنا المؤرخون والمثقون العرب ,أنهم لا يوثقون أبدا محطات وأحداث الصراع العربى الاسرائيلى !! " .. تبدو خلايا الحساسية التاريخية بليدة عن بعض الملوك والرؤساء العرب .. ولذلك يمنحون هؤلاء القتلة و السفاحين هدايا وأوسمة وكأن التاريخ غير شاهد على مثل تلك المواقف المخزية .. نعم قد تتبدل الحال ويصبح العدو صديقا - ولكن فى العرف السياسى والدبلوماسى المعمول به دوليا لا يجوز منح هبات وعطايا لعسكريين قاتلوا فى جبهات كأعداء سلاح - فى فترات السلام والاسترخاء .. مايمكن أن نستخلصه من دروس على هامش موضوعكم عن هدايا بعض الزعماء العرب للعسكرى " أرث ايتان " يخلص فى نقاط ثلاث : - أولا : أن هؤلاء الرؤساء والملوك العرب يتصرفون بمعزل عن فكرة المسئولية السياسية والتاريخية التى يجب أن يخضعوا لها .. بمعنى أنهم يمنحون تلك الهدايا من منطلق أنها : " مال خاص " - وبعيدا عن الرقابة المؤسسية والشعبية الضابطة لأوجه الانفاق والمنح العام للدولة .. ( يتبع )
( تابع - تعليق 2 ).. ثمة يقين لدى هؤلاء بأن فكرة الدولة تتماهى فى ذواتهم وشخوصهم لتجسد فى النهاية : كيانا واحدا !!.. ( فأنا الدولة والدولة أنا ) هو منطق تلك الزعامات التى لا يردعها رادع فى قضايا (المنح والمنع).. المثير أنه عندما سئل الرفيق " فيدل كاسترو " ذات مرة عن سبب تكريمه لبعض الزعماء العرب بأنواع من "السيجار الكوبى" الذي لايزال يحمل نفس ماركات ما قبل الثورة قال "المؤسف أن كثيرين منهم يحسبونها هدايا شخصية ..فى حين أن الحزب الشيوعى يحاسبنى على كل سيجارة على حدة " !! .. ثانيا : أن غياب السوابق الخاصة بمحاسبة هؤلاء السياسيين فى بيئتنا العربية يمثل حافزا مستمرا لهم لمباشرة هذا السلوك .. فالساحة خالية ممن يوظف الآلية القانونية فى دعاوى حساب ومسئولية ضد هؤلاء وحتى يقف الجميع على الأسباب والمبررات الخاصة بمنح هدايا وتحف لقتلة و مجرمين بامتياز تاريخهم الأسود !!.. فى أثناء زيارة بوش الأخيرة أغدق بعض شيوخ الخليج والسعودية عليه هدايا كبرى عليه - وتكريما له عن احتلال العراق واذلال شعبها (على سبيل المثال : العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز أهداه سيفا من الذهب والفضة مرصعا بأثمن الحجار الكريمة ).. وقد تحدثت بعض الأنباء عن تساؤلات برلمانية و صحفية حول تلك العطايا والهبات غير المسبوقة .. ولكن أحدا لم يتجاوز هذاالسقف ليضع هؤلاءأمام العدل والقضاء بدعوى اهدار المال العام - مال الشعب والأمة !! .. ( يتبع )
( تابع - تعليق 3 ) ..ثالثا : أن الهدايا "المعنوية والرمزية " التى تأتى فى شكل صمت مقيم أو بيانات عجز أو تعليقات عقيمة أو صفقات خلف الستارلا تقل خطورة عن الهدايا والمنح العينية المباشرة من الزعامات العربية الى اسرائليين ..السياسى الاسرائيلى المحنك " موشيه ساسون " نشر أخيرا مذكراته تحت عنوان " بلا مائدة مستديرة " !! ..ولمن لا يعلم من هو " موشيه ساسون " : فهو سفير اسرائيل السابق فى ايطاليا وتركيا ومصر , وكان رئيس الدائرة العربية في الوكالة اليهودية وزار الدول العربية مرات كثيرة واجتمع بزعماء عرب ,و قال عنه " أبا ايبان " لا يوجد اسرائيلى يعرف العرب مثل موشيه "..هذه المذكرات لاقت صدا واسعا بأسرائيل ولكن جرى التعتيم عليها " عمدا " فى وسائل اعلام بعض الدول والممالك العربية !.. المذكرات عبارة عن فضائح وثائقية لملوك العرب وأشرافهم ممن يجلس أبنائهم وأحفادهم على العروش الآن !!.. واليك بعضا من العناوين الكبرى الواردة بها:" نص مفاوضات العاهل الأردنى الملك عبد الله مع الوكالة اليهودية لتوطين اليهود بفلسطين , خطاب من الأمير فيصل الى زعيم صهيونى يقول فيه لن تنجح مملكتى الا بمساعدتكم ,القوميون فى سوريا ولبنان اتفقوا مع الحركة الصهيونية على الاعتراف بحق اليهود فى انشاء وطن بفلسطين ,مملكة الحجاز تتعهد بمساعدة اليهود فى تنفيذ وعد بلفور ,سوريا تطلب مساعدة الصهاينة للحصول على استقلالها ,الوكالة اليهودية تنسج علاقتها مغ الاردن اعتمادا على اطماع الامير عند الله فى فلسطين ,صحف سعودية تدعو الى التعاون مع اليهود وحركتهم الاستيطانية بفلسطين .. فصول مكللة بالخزى والعار والخيانة - وهدايا ثمينة تكشف أسرار بعض العرب ممن خانواوباعوا وقايضواعبر تاريخ القضية !!..لن أطيل عليك أكثر من ذلك .. دمت بخير وسلام .. عماد
اخى الفاضل
اختى الفاضلة
********************** دعوة ***********************
ندعوكم للمشاركة فى حملتنا من اجل فلسطين ومن اجل اسرى المسلمين فى سجون
الاحتلال وجوانتاناموا ومن اجل التذكير بحقوق الشعب الفلسطينى وبخاصة حق العودة الذى
تجرى محاولات لشطبة وطمسه من قرارات الامم المتحدة .....
فى انتظاركم لدعم اخوتنا ومواجهة المحاولات الصهيونية الامبريالية الاسرائيلية الامريكية
الصديق العزيز عماد
تكشف لنا صفحات التاريخ أشياء كانت تتم في الخفاء لا تعلم الشعوب العربية عنها شيئا ، و نعرف حقيقة بعض الحكام الذين باعوا أوطانهم حبا في كراسي العرش التى لم تدم لمن سبقهم ،أصبحت احتقر هذه النوعية من البشر ، فالشرف و الضمير من الأشياء التي لا يمكن لإنسان أن يحيا بدونها .تحياتي لك و لأراءك المتميزة دوما.
السادة الأفاضل بإتحاد التدوين
يسعدني و يشرفني الإنضمام لحملتكم النبيلة.
الغالية أماني ..
جيت هنا من فترة وتركت تعليق لكن للأسف لم تظهر لي أرقام .. الظاهر تضامناً مع عبير ..
احتفظت بالتعليق عندى ونسيته لذلك سأنشره الآن ..
مع العرب حبيبتي مافي مستحيل .. يعني إن كان الأمر وصل لتبادل الهدايا والعطاءات المفرحة والمبهجة للقلب .. ليش ينكدوا عليهم ويطالبوا بحقوقنا ..
للأسف الشديد كل ما عرجنا الى الحقائق التي كانت مخفية عن الجميع ندرك أننا تم بيعنا منذ زمن وبأبخس الأثمان ..
ولكنا لن نصمت ولن نقبل إلا مواصلة المسير حتى يحصل كل العرب والمسلمين على كامل حقوقهم المغتصبة ..
الشعب الحر ولد ليخلد ويبقى ولذلك لن نموت أبداً ..
تحياتي لك على الدوام ولكل من يعبر الى هنا ودمتي صوتاً حراً صاخباً بالحرية ..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








said:


said:



said:









من مصر