إبحار
في عالم الثقافة و العلوم و الفنون
تلويث البيئة هو الطريق الأمثل للتنمية
عجبا و الله لما نراه منشورا في الصحف الحكومية ، فالكاتب حازم عبد الرحمن في العدد الصادر اليوم من الأهرام و الذي طالعته على شبكة الإنترنت يدين خوف الدمايطة على أرضهم و صحتهم ، و يرى أن هناك فئة ضالة وراء الوقوف ضد إقامة مصنع دمياط المشبوه ،و يحذر المصريين بوجوب تقبل الصناعات الملوثة للبيئة لأنها الطريق الأوحد للتنمية ، حيث أننا شعب مازال قاصرا ، و الدليل لديه ما فعلناه ببيئة البحر الأحمر و غيرها من تدمير و تلويث. شيء رائع . لكن ما فات الكاتب رؤيته أن تدمير و تلويث البيئة لم يتم إلا بأيدى الفاسدين الذين لديهم القوة و النفوذ لتعطيل تطبيق القوانين أو تفصيل قوانين وفقا لهواهم تحقق مطامعهم، أما اللعب على وتر البطالة فهذا شيء مقزز، فالكاتب المحترم يقول هل نفاضل بين الموت من البطالة، أو قدر من تلويث البيئة؟ ، و أقول لسيادته أن المصنع لم يقم بغرض تشغيل المصريين و عليه أن يراجع عدد المطلوبين للعمل في المصنع ، و كم عددالمصريين منهم ؟ و هناك نقطة أخرى لم يوردها المقال ، وهي ما يتعلق بالعمولات التى دفعها الجانب الكندي للجهات المسئولة في مصر(الرشاوي)و أظن أن ساحة القضاء ستكون هي الفيصل في هذا الموضوع ، لنعرف من الذي يستفيد من تدمير صحة المصريين 
كلمة أخيرة أوجهها لمن يهمه الأمر :إن تكاليف علاج الأمراض الناتجة عن الصناعات الملوثة للبيئة ، و كذلك تكاليف إزالة أثر هذا التلوث ستكون أضعاف أضعاف أي مكاسب يظن من يجعل مصر مزبلة للدول المتقدمة أنه سوف يجنيها؟ لابد أن تعلم حكومتنا النظيفة أن تلويث البيئة و تدمير صحة المصريين هما قضية حياة أو موت و لا يمكن لأي وطنى شريف تجهلها ، و ليتهم يتفهمون ذلك دون أن ينسبوا أي نشاط مضاد للفساد في مصر لجهات مندسة أو للجماعة المحظورة فقد فاض بنا الكيل و نحن نرى الفساد يرتع في كل مؤسسات الدولة ...و إليكم المقال الأصلي

أهلا بزحف الصناعة علينا
بقلم : حازم عبدالرحمن

لماذا تركزت الحملة التي شنها أبناء دمياط الكرام علي مصنع أجريوم لصناعة الأسمدة‏,‏ ولم نسمع كلمة واحدة علي مصنع موبكو لصناعة الأسمدة‏,‏ الذي بدأ إنتاجه التجريبي مؤخرا‏,‏ بالرغم من انهما سوف يعملان في مجال انتاج الأسمدة الأزوتية الأمونيا‏,‏ واليوريا وبالتالي فلسوف ينتجان الملوثات ذاتها المدمرة للبيئة؟

(1)‏ أولا‏,‏ ليس صحيحا أن كل أبناء دمياط علي قلب رجل واحد في موضوع أجريوم‏,‏ فلم نر استطلاعا واحدا للرأي العام يحلل ويكشف طبيعة القوي المحركة للحملة المضادة لأجريوم‏.‏ من هم؟‏,‏ ومن يكونون؟‏,‏ وما هي مصالحهم؟‏,‏ وماهي مصادر تمويلهم؟ القصد من هذا الكلام هو التنبيه الي ضرورة الحذر من أصحاب الصوت العالي‏,‏ ففي مصر‏,‏ جرت العادة‏,‏ بضرورة أن يلزم الناس الحذر من أصحاب هذا الصوت‏.‏

ثم أين هم الصامتون؟ ومن يكونون؟ وهل لهم مصالح أم لا؟ ولماذا هم صامتون لم ينطقوا؟

القضية باختصار هي ضرورة الحذر‏,‏ ففي أي نزاع قضائي دولي‏,‏ أو حتي محلي أمام محكمة دمياط‏,‏ سيمثل السكوت المريب عن مصنع موبكو نقطة ضعف جوهرية في كل الحجج المثارة حول أجريوم فإذا كان مصنع أجريوم الكندي لإنتاج الأسمدة‏,‏ هو الشيطان الذي سيضر البيئة‏,‏ ويدمرها‏,‏ ويحيل دمياط من جنة الله في أرضه الي جهنم الحمراء وأرض العذاب‏!‏ فمن قال إن مصنع موبكو التابع للشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات سيتخصص في انتاج الملائكة والحور العين‏,‏ وسوف تنتشر الجنان الخضراء علي مدد الشوف في دمياط من جرائه؟

هل هو كيل بمكيالين؟ ولماذا؟ هناك بعض الملامح التي تبدو ظاهرة وتنطبق عليها جميع مواصفات أصحاب المصالح في الحملة المضادة لمصنع أجريوم‏.‏ إذ يردد البعض‏,‏ أن وراء هذه الحملة‏,‏ من كانوا يخططون للاستيلاء علي أرض المصنع وتحويلها الي منتجعات سياحية‏,‏ فإذا كان هذا صحيحا‏,‏ فإنه يظهر بوضوح انها حملة مغرضة‏.‏ تعبر عن صراع بين مجموعتي مصالح إحداهما وراء أجريوم والاخري ضدها‏,‏ ولكن أين الحقيقة؟ مع العلم بأنه ليس هناك خطأ في ان تكون المصالح وراء الصراع‏.‏

(2)‏ إن جزءا لا بأس به من الحملة المضادة لمصنع أجريوم لانتاج الأسمدة‏,‏ تركز علي انه فرع مصري‏,‏ للأصل الكندي‏,‏ لماذا؟ لأنه ملوث للبيئة في كندا‏,‏ ولذلك تقرر نقله إلي مصر‏.‏

في البداية‏,‏ هذا كلام صحيح‏,‏ ولا جدال في أن معايير نظافة البيئة في كندا‏,‏ أشرس وأشد وأعلي كثيرا منها في مصر‏,‏ وأن ماكان مسموحا به في كندا‏,‏ منذ سنوات‏,‏ لم يعد مقبولا ولا مصرحا به هناك الآن‏..‏ وهذا شيء‏,‏ لا ينطبق فقط علي مصنع أجريوم ولكنه ينطبق علي كل الصناعات‏,‏ وما كل مانراه حولنا من حركات تصنيع حديثة في شرق أوروبا‏,‏ والدول الآسيوية كالهند والصين وماليزيا وسنغافورة إلا تجسيد لهذه الظاهرة‏.‏

ما السبب الرئيسي وراء هجرة الصناعات ورؤوس الأموال نحو الدول النامية؟ وجود أيد عاملة رخيصة‏,‏ وأرض رخيصة‏,‏ والقرب من مصادر المواد الخام المستخدمة في الانتاج‏,‏ ووجود الأسواق المستهدفة لتصريف الانتاج قرب المصانع في أماكنها الجديدة‏,‏ الي جانب أن اشتراطات الأمن الصناعي والبيئي وحقوق العمال وقوة نقاباتهم الخ‏..‏ ليست بالمستوي المرعب الموجود في أوروبا أو كندا أو الولايات المتحدة أو اليابان‏..‏ وكل هذا يعني أيضا أنه يمكن الاكتفاء في هذه البلدان بتكنولوجيا أقل تقدما من تلك الباهظة التكاليف التي أصبح من اللازم استخدامها في البلاد الأصلية‏.‏

واضح مما سبق‏,‏ ان المسألة في جوهرها هي البحث عن انتاج سلعة رخيصة الثمن يمكن تسويقها بسهولة في السوق العالمية الجديدة الأكثر تساهلا في اشتراطات الجودة عن الأسواق الامريكية والأوروبية واليابانية‏.‏

وازاء هذا الموقف‏,‏ نكون أمام اختيار جوهري‏,‏ هل نقبل الانضمام إلي الركب العالمي الذي انضمت إليه دول كالصين والهند وماليزيا أم نرفض؟

علينا ألا ننسي‏,‏ أن عواصمنا الاقليمية مثل المنصورة‏,‏ ودمياط والزقازيق وشبين الكوم وطنطا وحتي الاسكندرية من الداخل ليست مدنا نظيفة بأي معيار‏..‏ لماذا؟ لان الغالبية العظمي من السكان فقراء أو مستوي معيشتهم منخفض‏..‏ فاذا زادت دخولهم‏,‏ فلابد ان ذلك سينعكس علي البيئة التي يعيشون فيها ولاجدال في ان فتح المصانع الأوروبية أو الكندية أو الامريكية في بلادنا ومدننا سيكون فيه فائدة ضخمة فهو سينقل إلينا تكنولوجيا أحدث من الموجودة في حوزتنا حاليا‏,‏ وهو سينقل الينا استثمارات نحن في مسيس الحاجة اليها لخفض مستويات البطالة‏.‏ ثم انه سينقل الينا الصناعة والقدرة علي انتاج السلع التي هي جوهر الحضارة والحياة الحديثة‏.‏ أضف إلي كل هذا أن هذه المصانع ستخضع لنظم ادارية ومحاسبية حديثة ربما لانسمع نحن شيئا عنها حتي الآن‏.‏ إنها لحظة اختيار فماذا نريد؟ ثم انها ذلت مستوي من تلويث البيئة أقل كثيرا من كل مانعرفه في مصانعنا‏.‏

(3)‏ القضية ليست تلويث البيئة‏,‏ أو تدميرها فما يحدث في الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر أو في مناطق الحياة البرية المغلقة بالصحراء الغربية يكشف أننا كمجتمع‏,‏ مازلنا أفقر وأقل وعيا من ان نهتم كل هذا الاهتمام بالبيئة‏,‏ انها مجرد حجة وذريعة لا اكثر‏.‏ فاذا كنا نريد أن نهتم فعلا بالبيئة‏,‏ فعلينا أن نتحول إلي مجتمع صناعي‏.‏ عن هذا الطريق يحدث تراكم رأسمالي وتزداد الثروة الاجتماعية وتتوافر الأعمال وتتحسن الاجور وتقل البطالة وترتفع نوعية التعليم والوعي‏,‏ وتقل معدلات المواليد‏..‏ الصناعة هي الباب الوحيد لدخول هذا العالم السحري وليس هناك بديل آخر‏.‏

هل نفاضل بين الموت من البطالة‏,‏ أو قدر من تلويث البيئة؟ خاصة اذا كانت البيئة أصلا قذرة وملوثة‏,‏ ناهيك عن نوعية الحياة؟ نستطيع في عقود الانشاء مع المصانع المقبلة أن نضع الشروط التي نريدها ونفرض عليهم الالتزام بها‏,‏ ولكن سيكون خطأ فادحا أن نقول لهم ان بلادنا أرض مغلقة أمام زحف الصناعة عليها‏,‏ فاذا كنا لانستطيع أن نقيم الصناعة بأنفسنا فهل نقف أمام زحفها علينا؟



أضف تعليقا

اضيف في 04 مايو, 2008 12:06 م , من قبل khaledoudat1990
من الأردن said:

مشكورة اختي
على هالتوضيح
اشي حلو
باي

اضيف في 04 مايو, 2008 12:17 م , من قبل amany315
من مصر said:

الجار العزيز خالد
مشكور لمرورك ..و جميل أن الموضوع أعجبك

اضيف في 04 مايو, 2008 08:38 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


أختي الغالية أماني ..

جزاكي الله كل الخير على هذا المقال الذي يجسد غيرتك ومحبتك لوطنك وخوفك عليه ..

أعلم بأنك أدرجتي هذا الموضوع في مقال سابق عبر عن رفضك ورفض كل عاقل رشيد لمشروع ضرره أكبر من منفعته للبلاد ..

لا أدري لماذا يظهر لنا دوماً أشخاص قادرين على أن يحيلوا الكلمات ليخدعوا بها الناس ويظهروا في مظهر الناصح الأمين ..

ولماذا يتخذون مشروع مصري بالدرجة الأولى كدليل ومثال يحتذى به ..

يبقى المواطن المصري حر في بلده يحيا بها كيفما شاء .. لماذا فرض مثل تلك المشاريع التي لن تجلب للمواطن إلا الضرر ..

لماذا لا يبتعدوا في مناطق نائية .. الجمهورية كبيرة وبها مناطق لم تستغل بعد فلماذا هكذا التنغيص على حرية المواطن في أرضه ..

من رأيي أن تكلف جهة خاصة لتوعية المواطن بما سيترتب على هذا المشروع من أضرار على المدى البعيد ومن رأيي أن يؤخذ برأي الموطن بعمل استفتاء محلي يشرف عليه من انتخبوه المواطنين من أجل مصلحتهم وليس من أجل مصلحة الدول الأجنبية ..

أتمنى لمصرنا العزيزة دوام التقدم والازدهار ولشعب مصر العظيم السلامة الدائمة والخير الكثير ..

دمتي يا غالية ودام قلمك يزهو بالحق من أجل مصلحة الوطن ..

اضيف في 05 مايو, 2008 02:23 م , من قبل emadelsape
من مصر said:

الصديقة الغالية / أمانى ..تحيات خالصة ..شكرا جزيلا على اهتمامكم المتزايد بمفردات الشأن البيئى فى بلادنا .. هذاالاهتمام يكشف عن وعى وحس ناضج بواحدة من أهم الأزمات التى يمر بها مجتمعنا فى الوقت الراهن .. بالأمس دعيت من جانب " اللجنة الشعبية لمناهضة مشروع أجريوم بمدينة دمياط " وذلك لابداء الرأى حول جديد أساليب المقاومة المقترحة لمواجهة مشروع اقامة مصنع أجريوم الكندى على أرض جزيرة رأس البر ..هذه اللجنة شكلت بمناسبة بدء عمليات أنشاءوتشغيل هذاالمشروع -وما صاحب ذلك من احتجاج جماهيرى غير مسبوق بدمياط ضد توطينه فى تلك البقعة الساحلية / السياحية الفريدة. وكان البين من الاجتماع وعلى حسب ما توافر من معطيات ومعلومات لدى أعضاء اللجنة وفى ضوء المتابعة اليومية لمتغيرات الموضوع ما يأتى : 1- أن هناك تراجعا من جانب الحكومة المصرية عن فكرة الوعد بنقل المشروع الى منطقة العين السخنة أوغيرها . 2- أن محافظ دمياط تنصل فجأة من المسئولية الخاصة بحتمية نقل المشروع وسارع الى نفى تصريحات سابقة صادرة على لسانه مفادها أنه لا يمكن تدشين هذا المشروع على أرض رأس البر0 3- أن مجلس الشعب شكل " لجنة لتقصى الحقائق " حول المشروع وبما يعنى ترحيل فكرة " الغاء " هذا المشروع فى الوقت الحالى على الأقل 4- أن تصريحات أحمد فتحى سرور التى قال فيهاأنه( لن يتم انشاء المصنع الا بتوافق مجتمعى!!) مفادها أن فكرة الانشاء مازالت ممكنة وقائمة .5- أن رئيس جهاز شئون البيئة- الدكتورة مواهب ابو العزم- أصرت فى اجتماع مجلسى الشعب والشورى على موقفها بان الانبعاثات الملوثة التى سيصدرهاالمصنع ستكون فى حدود القانون وان المصنع لا خطورة منه. 6- أن اللواء أحمد الشامى رئيس الشركة القابضةللبتروكيمياويات - أكد أن الشركة ستبدأ عملها بمجرد الانتهاء من حصولها على تراخيص البناء وأكد أنه لا يوجد شيىء أسمه " رفض شعبى للمشروع "!!( جريدة البديل عدد4مايو الحالى )... ( يتبع )

اضيف في 05 مايو, 2008 02:54 م , من قبل emadelsape
من مصر said:

( تابع تعليق -2 )..فى ضوء تلك المعطيات تأكدت قناعات الجنة بأن نواياالحكومة المصرية لنقل وتوطين هذا المشروع بمنطقة مغايرة لمدينة رأس البر لم تتوافر بعد..وقد خلصت الاقتراحات التى تقدمت بها لمواجهة تلك المتغيرات فى التالى : 1- أهمية تواصل واستمرار الضغط الشعبى الرافض للمشروع وبكافة السبل المشروعة لان فتوره و تراجعه سيمنح الحكومة الفرصة لتمريره. 2- التأكيد على أن قضية صحة المواطن هى قضية " عامة "وليس "عقائدية" وذلك لنفى التناقضات التى وقعت بين بعض عناصر تلك اللجنة وعلى خلفية تباعد انتماءتهم السياسية .3- العمل على مواجهة الحملات الاعلامية( والتى يأتى المقال المنشور فى أطارها) التى تهدف الى اسباغ الشرعية على المشروع بحجة أن نقله سيؤدى الى عرقلة عملية التنمية والتأثير سلبيا على الاستثمارات .4- ابراز أوجه الفارق بين مشروع " موبكو "ومشروع " أجريوم" والتى يحاول من خلالها البعض تشويه الوعى العام الرافض لانشاء هذا المشروع .5- تحويل هذه اللجنة المؤقتة الى لجنة دائمة ومرصد بيئى مستمرلضبط ومحاصرة المخالفات البيئية المنتشرة بالمدينة. 6- أعتبار الموقعة ضد " أجريوم" شأنا عاما وقضية قومية مع رفض أقامة هذا المشروع على أية بقعة من أرض مصر وليس دمياط فقط 7- العمل فى السياق القانونى لمحاسبة من تقاضوا عمولات ورشاوى جراء تمرير مخالفات هذا المشروع وقد قدمت بالفعل بلاغات الى النائب العام للتحقيق فى هذا الشأن( تقدم المحامى الدمياطى/ عصام سلطان من مؤسسى حزب الوسط بهذاالبلاغ بالفعل )...( يتبع )

اضيف في 05 مايو, 2008 03:33 م , من قبل emadelsape
من مصر said:

( تابع - تعليق 3)... مقال / حازم عبد الرحمن (أهلا بزحف الصناعة علينا)وغيره يتقدم فى سياق حملة اعلامية منظمة بدأت تدور رحاها هدفها التدليس على المواطن الدمياطى فى منطقة وجوده الصحى والمادى..حملة بدأنا نشتم رائحتها هنا فى دمياط عبر بث وقائع كاذبة بأننا سنكون خارج نطاق خريطة التنمية ورضاء النظام اذارفضنا هذا المشروع !!..كيف نسلم بذلك و كافة الدراسات العلمية تقطع بخطورة انشاء هذا المصنع وانه واحد من اكبر 10 مصانع ملوثة للبيئة على مستوى العالم ..بل ان كندا ذاتها رفضت انشائه على الاراضى الكندية والتصريح له بالعمل !!..الآن- صناعة القرار السياسى وادارة عمليات النظام فى جهازالدولة المصرية تتحكم فيه زمرة من رجال المال والأعمال واللصوص التى نعرفهم جميعا ومن أسف !!..حماعات مصالح ونقوذ لا يهمها الا على عمليات التراكم الرأسمالى وهوامش الارباح النقدية والحوافظ المالية أما المواطن المصرى وصحته فليذهباالى الجحيم !! ..الحكومة القائمة ولجنة السياسات لا تعنيهما صحة المواطن المصرى من قريب أو بعيد وليست على جدول اعمالها وذاك ثابت وموثق ( برجاء مراجعة التقرير الاخير لمنظمة الصحة العالمية حول مستوى الصحة فى مصر وهومنشور على شبكة المعلومات )..ولذلك توقعى صديقتى حملة علامية قادمة تحت عنوان كبير: " توعية المواطن باهمية الاستثمار والتنمية" وكأن هذا المواطن "ساذج/ مغفل" يجهل أين مصلحته الحقيقية ولا يدرك كيفية الخروج من واقع أزمته الاقتصادية !..لقد انتهت اللجنة الشعبية المذكورة الى الدعوة لحضور مؤتمر حاشد بالمدينة فى 10 مايو الحالى سيحضره اكثر من 50 شخصية سياسية وصحفية شهيرة وكتعبير عن استمرار الصمود و قوة دفع مناهضةهذاالمشروع..ما أستطيع أن اقوله هناأيتها الصديقة أن المعركة لم تنتهى ولكن ارادة الجماهير ستثبت منعتها ووجودها ضد الصلف الحكومى شاء البعض أم أبى - وأن الشأن البيئى بعد هذا الانتصار سيصبح قضية قومية وعلى رأس أجندة كل المصريين .دمت بخير وسلام ..عماد

اضيف في 07 مايو, 2008 09:25 م , من قبل amany315
من مصر said:

الصديقة العزيزة اشتياق
أشكرك على كلماتك الصادقة ، و أقول لك أن رأى المواطن في مصر لا يؤخذ به بل يتم تزويره ، و لا أمل إلا في الكتابات عبر منافذ الصحف المستقلة أو المدونات، أنا سوف أكتب و غيري كذلك لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس . صديقتي و أختى الغالية أنا أسعد دائما بقراءة تعليقاتك و إن شاء تجتازوا الأزمة الراهنة و ينصركم الله على الصهاينه و أعوانهم .

اضيف في 07 مايو, 2008 09:29 م , من قبل amany315
من مصر said:

الأخ العزيز عماد
المعركة لن تكون سهلة ، لكن المصريين جميعا يؤيدون الدمايطة ، والأكيد أن ارتفاع المستوى الثقافي و التعليمي يلعب دورا هاما في التصدي للفساد ، و هو الأمر الذي لم يكن في حسبان المفسدين.

اضيف في 09 مايو, 2008 05:28 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

صديقتى الحبيبة امانى
قالها احد الصحفيين حكمة فى جريدة البديل:
ماذا تنتظروا من صحفى كان يعمل مدرس اعدادى بملاليم قليلة ثم وصل بقدرة قادر الى منصب رئيس تحرير جريدة قومية بمرتب ما بين مائة الف جنيه ومليون جنيه شهريا فى صحيفة مثل الاهرام؟!
فهل ننتظر منه الا كل نفاق ورياء؟
وما ينطبق عليه ينطبق على كل صحفى مأجور.
وهذا الصحفى المأجور لن يهتم بمصير دمياط واهل دمياط، وانما كل اهتمامه بما سيدفعه له رؤسائه واسياده.وليذهب الآخرون الى الجحيم

حبيبتى امانى.
معلش رقمك تاه منى تانى. ياريت تتصلى

اضيف في 10 مايو, 2008 01:16 م , من قبل sohab66 said:

أخي في الله
لقد غرتنا الدنيا فأخذنا نلهث وراءها وتركنا آخرتنا
أخي لن ينصلح حالنا إلا بالعودة إلى الله
فر إلى الله

اضيف في 10 مايو, 2008 05:54 م , من قبل amany315
من مصر said:

الأخ الكريم صباح
لتعلم أن السلبية لم تكن يوما من صفات المسلمين ، و لولا إيجابية المسلمين في التعامل مع قضاياهم ما انتشر الإسلام ، و ما اصبحت هناك دولا إسلامية .
أنا من يرجوك أن تفر إلى الله ليس بالعبادة وحدها و الإنغلاق على الذات ، لكن لابد من مقاومة الفساد و اقتلاعه من جذوره ..لنكن حقا مسلمين

اضيف في 10 مايو, 2008 05:58 م , من قبل amany315
من مصر said:

صديقتي الغالية عبير
بالفعل لا يمكن أن ننتظر من عملاء الفساد إلا تلك الموضوعات التي يشيدون فيها بفضل سادتهم . سأتصل بك اليوم لأنك وحشتيني جدا.

اضيف في 10 مايو, 2008 06:35 م , من قبل sohab66 said:

أختي في الله أماني
صدقت يا أيتها الأخت الفضلى فيما قلت أجل إن الإسلام ليس مع السلبية ولكن الآن الإسلام عاد غريبا فعلينا أن نعود إليه أولا فينصلح حال دنيانا بديننا ماذا فعلنا وجنينا من جراء تتبع كل هذه المقولات الغير إيمانية ماذا جنينا من جرينا وراء نظريات الغرب ومناهجهم الفاسدة أليس هؤلاء الغربيون هم اليهود والذين أشركوا وقال تعالى " لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا "
سأستمر أن أقولها ليس لنا إلا حصينا حصينا واحدا هو الله ففروا إلى الله

اضيف في 11 يونيو, 2008 07:59 م , من قبل shakermasry
من مصر said:

الفاضلة أماني
طرحت موضوع هام جدا..
أذكر أنني كنت من أوائل من طرحوا موضوع شركة اجريوم من خلال مداخلة في احدى جلسات نقاش حول مشاكل الري واهدار المياه العذبة بورشة العمل التي أقيمت بمركز الكشف العربي بمشاركة نشطين من دول عربية وأفريقية واوروبية ومن أمريكا اللاتينية والهند وبحضور ممثلين لمنظمة الصحة العالمية وهيئات دولية أخرى وذلك في 31 ابريل 1 مايو وكنت قد تابعت الموضوع الذي كان خبرا على صدر جريدة المصري اليوم ينبه على خطورة بيع مليون متر مكعب من مياه النيل لشركة بتروكيماويات كندية بثمن زهيد
وتفاصيل أخرى تخص جانب الفساد في الموضوع
وكان طرحي للموضوع في اطار سعي الرأسمالية العالمية من خلال الشركات الكبرى متعدية الجنسية لتصدير الصناعات الملوثة للبيئه وذات الاستهلاك العالي للطاقة ذات الاهدار العالي للمياه العذبة ونوهت لموضوع شركة أجريوم وايضا شركة كوكاكولا في الهند حيث تقوم هذا الشركة بالسيطرة على مصادر المياه العذبة في ولاية كيرالا ونظرا لان الحصول على لتر واحد من المياه الغازيه يقابله هدر ثلاثة لترات من المياه العذبة فقد حدث نضوب سريع لمصادر المياه مما حدا بحوالي 5 الاف من الفلاحين الفقراء لترك اراضيهم التى بارت وتصحرت لضياع الماء
وأذكر أن منسق الجلسة وهو استاذ في جامعة الاسكندرية وللاسف استخدم سلطة المنصة في تسخيف مداخلتنا هذه والتي شاركني فيها الزميل خالد الصاوي صاحب مدونة منارة العرب بجيران
أخلص الى ان هدف الرأسمالية الوحيد هو الارباح ولاشئ غير الارباح وهاهي كل الصناعات الملوثة وذات الاثر الخطير جدا على صحة الانسان وعلى اقتصاد الدول باستهلاكها العالى للطاقة تنتشر في ربوع مصر ودول العالم الثالث مثل مصانع الاسمدة والاسمنت والبتروكيماويات التى يتم تفكيك الباقي منها في اوربا وامريكا واليابان واعادة بنائها في دول العالم الفقير لتزيد الراسمالية بشاعة واستغلالا
تحياتي
ومرحبا بك في حارتنا(اولاد حارتنا)

اضيف في 12 يونيو, 2008 05:00 م , من قبل amany315
من مصر said:

الجار العزيز شاكر المصري
نحن في معركة حياة أو موت ، فإذا لم ندافع عن حقنا في الحياة في بيئة نظيفة ، لن يقوم أصحاب المصالح من الرأسماليين الجدد بالدفاع عن حقوقنا ، فكل ما يهمهم هو المغنم ، و لا يهمهم كيف أتت المكاسب أو على جثث من يحيون.
أعتقد أننا نكسب كل يوم أرضا جديدة ، و لابد من التصدي لمصصاصي الدماء بكل ما أوتينا من قوة.
أشكرك على الإبحار معي ، و على بعد نظرك في تناول هذه القضية، أما أستاذ جامعة الإسكندرية فلا يدهشنى تصرفه، ألم يبلغك تدبيرهم لبيع الجامعة ، و يمكن يبيعوا قلعة قايتباى قريبا، فلا تعجب إن قرروا بيع مصر بأكملها.
تحياتي.



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية