أضف تعليقا
اختي العزيزه
بارك الله لك وبصراحه الله ينور ياأستاذه تمتعت عيناي كثيرا بما قرأت
هناك تعليق بسيط جدا على جمله وردت منك في المقال90 في الميه
صدقيني اكرمتي هذه الحكومه بهذه النسبه ففي حلقه للمذيعه منى الحسيني وبرنامج نأسف للازعاج واستضافه للرجل المحترم عضو المعارضه في مجلس الشعب عن دائره كفر الشيخ ( بكري)
قال ان هذه الحكومه تخدم 3% فقط من الشعب وهي بالطبع الطبقه التي لاتحتاج الى خدمات
وعندما قالت له هل انتم على علم بزياده الاسعار للسلع وان كيلو اللحمه ب40 جنيه
قال نعم قلنا هذا الكلام وكان تعليق الحكومه انها زي الفل
وياجماعه الي معاه 40 ج ياكل لحمه والي ماعهووش مايلزموش
الأخ العزيز الأستاذ وليد
المشكله أن الخطأ تحول في عرفهم إلى صواب طالما يخدم مصالحهم ، و الصواب أصبح خطأ إذا كان لا يخدم مصالحهم . بإختصار مطامعهم هي التي تحركهم و ليس خوفهم على مصلحة الوطن .. يعنى اعتماد سياسة أهبش و حول على الحسابات السرية في بنوك سويسرا
الصديقة الغالية / أمانى ..تحيات خالصة ..الموضوع المطروح من جانبكم جد هام ..ويؤشر بصدق الى وضعية تميز ابحاركم فى الثقافة والسياسة .. مسافرة أنت دوما على جناح الاشتباك مع الهم والشأن العام بثقة واتزان..الاشكالية أيتها الرفيقة تخلص فى تدنى مستوى الوعى التدوينى ( خاصةالنخبة المصريةالنتية ) القادر على الجدل والتواصل والحوار ..التساؤل الذى تبادر الى ذهنى عند مطالعة تعبيرات " الهلفطة والاندساس وخلافه " هى الآتى : هل نظام اللغة والمعانى الذى يستخدمه المصريون هو تعبير عن حالة تخلفهم وتدهورهم السياسى والثقافى والتقنى والابداعى ؟!..وهل تشكل لغة المصريين المتداولة وبالاحرى منظوماتهم اللغوية والدلالية أحد عوائق تطورهم العام؟!..ثمة حاجة للتأكيد على أن " الانحطاط والسقوط اللغوى لا ينفصل أبدا عن الاستبداد والقهر السياسى " ..فسلطة القمع السياسية توظف اللغة فى هذا الصدد..ومن المؤلم ِأن يفوت العرب أهل الفصاحة " أن السياسة تطبخ فى ورشات صناعة الخطاب " ..ان كل مجتمع - صديقتى - فى مرحلة من تطوره التاريخى ينتج منظومة لغته الدالة على مدى تطوره الحضارى و يعكسه بصورة مكثفة..هنا فى مصر يعاد انتاج الوعى الاجتماعى والسياسى " المستلب " بواسطة اللغة ومفرداتها وهو ما يستوجب الانتباه ..خذى على سبيل المثال شعار الحزب الوطنى فى مؤتمره العام الاخير " مصر بتتقدم بينا " !! ..فهذا الشعار يناقض يقين ساحق بين المصريين مفاده " أن مصر بتتأخر بيهم " !! .. ما وراء هذا الشعار هو تغييب الوعى وتكريس حالات الاغتراب واثارة نوع من العجز والبلبلة عند سامعيه ..نفس الامر ينطبق على شعار هذا الحزب الذى أطلقه بمناسبة انتخابات المحليات " معا من أجل الاصلاح "!!..وكأن " من أفسد " كائنات مريخية لا يعرفها المصريون !!..ثمة خبراء للحزب والنظام ينتشرون فى الجهاز الاعلامى المقرؤ والمسموع والمرئى مهمتهم تمرير تلك المفاهيم والتدليس المستمر على جموع المتلقين ..والسيدة / ايناس جوهر وبعض مقدمى البرامج التلفازية والحوارية يأتون فى طليعةهؤلاء الخبراء..فالتشويه العمدى لأية صحوة تروم اجهاض سلبية الشباب المصرى المبعد عن ممارسة السياسة والفعل العام يأتى على رأس جدول اعمالها ..يجب انعاش الذاكرة بان تلك المذيعة" تحديدا " وعلى مدار سنوات طويلة مارست دورا
( تابع تعليق -2 ).. لا ينكر عبر اذاعة " الشرق الاوسط " كان هدفه الموجه ودون أدنى مواربة : تسطيح ثقافة ووعى شباب مصر .. لاتنس صديقتى أن بيئة القيود على الحريات العامة والخاصة وحقوق الانسان أدت بدورها لتكريس و أشاعة سجون الروح واللغة المرعوبة والخائفة .. هل العامية المصرية المتداولة الآن تصلح " كمادة لغوية" وأدوات للابدع بها وكما فعل بيرم التونسى وصلاح جاهين وغيرهم من قبل ؟!..هل " هردبيز وروشنة ومنص وطحن وهلفطة وحننس وكبر "..تصاول الالفاظ التى استخدمها هؤلاء الشعراء والمبدعين ؟!..من الكتابات الجديدة الهامة التى التى يتعين الاحتفاء بها وتناقش بعمق موضوع علاقة السياسة بسطة اللغة كتاب " السياسة وسلطة اللغة " للدكتور عبد الله المسدى" مطبوعات الدار المصرية اللبنانية " ..هذا الرجل هو أستاذ علم اللسانيات الحديثة بالجامعة التونسبة وعضو بالمجامع اللغوية العربية ووزير التعليم العالى السابق بتونس ..هذا الكتاب يتناول فكرة محورية- ترتبط أكثر ما يكون بموضوع المقال - عبر تساؤل : أيهما أكثر اقناعا عند الناس : السياسى والاعلامى عندما يتكلم اللغة أم اللغوى وهو يتحدث السياسة ؟!..ومن المؤسف أن نسجل هنا انه لا توجد دراسات جادة تبحث الآليات المحركة للغة فى الخطاب السياسى والاعلام " قوانينه واستراتيجياته " ..صديقتى الغالية : هناك خبر قرأته منذ أعوام عن "مذيع نيجيرى" كان يقدم نشرة الاخبار وفجأة تصلب وصمت فى مقعده ..ثم قال للمشاهدين " معذرة لا أستطيع المضى فى قراءة هذه الأكاذيب " !!..مثل هذا النموذج لصحوة الضمير والعقل هل يمكن أن نطمح يوما ما ونحن على قيد الحياة فى مشاهدته بمصروعالمنا العربى !!..دمت بخير وسلام ..الرفيق عماد
الصديق العزيز الأستاذ عماد
أولا: أشكرك على حسن ظنك بي و بالموضوعات التي أطرحها عبر المدونة.
ثانيا: أحييك على تعليقاتك المتميزة دوما.
ثالثا: لا استطيع إلا أن اتفق معك في الرأى حول الدور المشبوه لوسائل الإتصال الجماهيري ، و القائم أساسا على تزييف الوعى الجماهيري ، و تكريس التخلف و السطحية.
و على ذلك لن يجد الإعلامي الجيد مكانا له في تلك الوسائل التي أصبحت حكرا على فئة معينة من أصحاب النفوذ و المسبحين بحمد النظام .
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








said:









من مصر