أضف تعليقا
الصديقةالغالية أمانى / تحيات خالصة ..عرض مثل تلك القضايا فى عالم التدوين يشكل خطوة هامة نحو تزكية الحس والضمير الوطنى العام بقضاياه الحقيقية . فقبل أن يطوى النسيان الواقعة علينا جميعا واجب أثبات وتوثيق معطياتها واستخلاص العبر والدروس منها. لقد لاحظ( الجبرتى ) فى عجائب الآثار- يا صديقتى - ضعف الذاكرة الجماعية للمصريين !!.. وهذا المعنى هو ما أشرتم اليه فى نهاية المقال . و يبدو أن أجهزة التدليس الاعلامى الحكومى قد أضافت الى هذا "الضعف " بعدا جديدا عبر تشويها المستمر لوعى الجمهور فى بلادنا . ما تحمله جريمة " القتل بنيران صديقة " من دلالات يمكن تلخيصه فى النقاط التالى : 1- أن ما حدث لا يخرج عن كونه تطبيقا نموذجيا لفكرة " الهجوم الاستباقى " التى أصبحت سائدة ومسيطرة على نمط السلوك الامريكى فى عالم مابعد الحرب الباردة . فالمعطيات المتوافرة تقطع بعدم اقدام " البحارة المصريين " على ارتكاب أى (عمل عدائى) فى مواجهة السفينة الحربية الأمريكية . ومع ذلك فان " مظنة أو احتمال " وجود مثل ذاك العمل أصبح مبررا " للرد " ووفق جديد العقيدة الدفاعية الامريكية !! . هذاالأسلوب المستحدث للكابوى الأمريكى هو نتاج لصعود التيار اليمينى المحافظ الذى بلور منطلقاته حول السياسة الخارجية لامريكا عقب سقوط سور برلين وانهيار المنظومة الاشتراكية..وأخذ فى الأنتعاش منذ عهد "ريجان " حتى وصل الى ذروته فى عهد " بوش الأبن " .هاجس الخوف والرعب من الارهاب والأنظمة المارقة ( على حسب تعبيرهم ) هو ما يشكل الرافعة التبريرية داخل المجتمع الامريكى لارتكاب هذه الجرائم ( لاحظى الهجوم على مصنع الأدوية فى الخرطوم ، وخيمة القذافى فى ليبيا .. على سبيل المثال ) ..( يتبع )
وأيا ما كان الأمر فان مواجهة تلك العقلية " الأستباقية " يستوجب دوما التلويح بالعمل " الاستباقى المضاد " و كوسيلة ردع وزجر لكبح زمام الغطرسة والعربدة الأمريكية المتزايدة فى عالمنا. 2- أن نموذج " الدولة الرخوة " سيترجم بدوره رد الفعل المنتظر للقيادة السياسية المصرية على الواقعة . فالطبقة المسيطرة تملك كل أدوات ووسائط القمع المادى والمعنوى " الداخلى " اللازمة لقهر واخضاع هذا الشعب . ولكنها على الطرف الآخر وفى سياق علاقاتها " الخارجية " تبدو ضعيفة ومهيضة الجناح وتفتقر الى الحد الأدنى من الثقل والوزن الأقليمى والدولى. هذا التناقض يجد مبرراته فى التحليل السياسى الماركسى و مدارس التبعيةعبر بيان وتوصيف الطبيعة الطبقية لتلك "الدولة الرخوة ". فهذه الأخير تستمد قوتها الداخلية من شبكة مصالح مسيطرة وتحالف متين يشكل العسكر والرأسمال قاعدته بوجه عام .. غير أن هذا التحالف لا يمكن أن يصمد فى مواجهة شروط التبعية مع الرأسمال الدولى ورغبة هذا الأخير فى الاستيلاءالمتواصل على فائض القيمة المحلى .. و بناءاعلي ذلك تتقدم اشكالية تلك الدولة الرخوة.. ولذلك لا يمكن أن تتوقعى يا صديقتى أية " رد فعل حكومى مناسب " على الحادثة ..مع تبرير ذلك بان " العلاقات المصرية الامريكية والمصالح المشتركة " أكبر من مجرد حادثة عرضية !!. 3- ثمة حاجة ماسة لاستعمال الأداة والآلية القانونية من جانب أسرة الشهيد /محمد فؤاد و عبر تحريك دعوى الجبر بالتعويض ضد الحكومتين الامريكية والمصرية معا .. ذلك أن قيد ووصف الاتهام محل الواقعة يؤشر الى جريمة "قتل عمدية من الدرجة الاولى ". كما أن تقاعس الأجهزة السياسية والدبلوماسية المصرية عن ملاحقة مرتكبى الجريمة " حتى ولو كانوا من ذوى الرتب العسكرية " يرتب بدوره مسئولية تقصيرية على عاتقها وبما يستلزم التعويض ..ولقضاء المحكمة العليا المصرية مبادىء راسخة فى هذا الاطار ...آسف على الأطالة ..وتحية أخيرة واجبة لاهتمامكم بقضايا وهموم الجمهور والفقراء فى بلادنا . تقديرى الذى تعرفيه .عماد
صديقتى الحبيبة امانى
اعمال امريكا الارهابية اصبحت لا تحتمل.
حقيقى تعبنا من الاوضاع 
الصديق العزيز عماد
لو لم يكن التصدي لهموم بلادنا هو واجب المدونين الأول فماذا يكون؟ أما بالنسبة للطبقة الحاكمة فالمحرك الرئيسى لها هو مصالح أفرادها و لا شىء أخر، و لابد أن تأخذ هذه القضية مكانتها المناسبة و يتم تصعيدها و محاكمة الجناه ، هؤلاء القتلة و العصابات ( أظن أن الجميع مازال يذكر مذابح عصابات بلاك ووتر فى العراق ) رفضوا حتى مجرد تقديم الإعتذار..منتهى الغطرسه
لم تكن السفينة حربية مما لا يدع أي مجال للشك في أنها جريمة قتل كان يجب على مصر أن تلقي القبض على مرتكبها ومحاكمتة وفقا للقانون المصري. سعدت بالتجول في مدونتك وسعدت أكثر بالحس الوطني والرؤية الواعية لواقعنا.
عزت هلال
العزيزة
امانى
انتى مزعله نفسك ليه ..جت على واحد
كل يوم بيموت عشرات فى كل مكان ولا تحرك
الحكومة ساكنا سواء فى طوابير العيش او
السيارات بدون نمر او التوك توك
وبلاش المبيدات المسرطنه وايه وايه وايه
أختي الحبيبة أماني ..
تلك الحادثة أثارت حفيظة الكثيرين ممن يبحثون عن الكرامة العربية وسبل تحقيقها من حكوماتنا وأنظمتنا العربية التي جعلت ثمن دماءنا أرخص من الرصاصة التي تهدره للأسف الشديد ..
كنا نتساءل فقط لو أن تلك الحادثة حدثت في أمريكا نفسها وكان هذا المواطن أمريكي ماذا كان سيحدث يا ترى ..
والشهيد المغدور محمد فؤاد عفيفي ألم يكن ببلده ؟ في مياهها الاقليمية التي فتحت لعبور سفن الدول الصديقة .. إن لم يكن الشهيد محمد له مطلق الحرية في بلده ترى أين سيحصل عليها؟
ترى من وجهة النظر العالمية هل هناك تعدي على الأمن القومي المصري؟
لقد دفن الشهيد وبسرعة وأقنعنا أنفسنا بأن إكرام الميت دفنه فلماذا يستخرج ثانية للكشف على نوع الرصاص المستخدم هل هو محرم دولياً أم لا وإن كان محرم هل من تغيير في المواقف؟
اعتقد النظام الحاكم بأن أمريكا اعتذرت وقد قبل اعتذارها وتم منح أسرة الشهيد المغدور شقة ومعاش .. لا تعليق ..
أسفى على شعب حكومته رخصته ومنحت أهميته لأعدائه ..
لن أتطرق للتنازلات الأخرى التي قدمت للأعداء على حساب المواطن المصري المسكين فما خفي كان أعظم ..
ولكن سنرفع دوماً أكف الضراعة لله أن يبعث في هذا الشعب من هو حريص كل الحرص على كرامته وعلى مصلحته الخاصة والعامة ..
تقبلي مني كل التحية والاحترام والتقدير ..
الصديقة العزيزة عبير
لابد من وقفه في وجه العربدة الأمريكية في المنطقة...حقا تجاوزات أمريكا و تابعها إسرائيل لم تعد تحتمل.
الصديق العزيز الأستاذ عزت هلال
إن راعي البقر الأمريكي يتجول في المنطقة العربية و كأن البيت بيته لثقته في عملاءه الذين يرحبون بوجوده و تدنيسه للأرض العربيه و دور المدونين هو حشد الرأى العام ضد الممارسات الإستعمارية الأمريكية... سعدت بزيارتك و الحمد لله أن موضوعاتها أعجبتك
على رأيك يا أستاذ حسن هي جت على البمبوطي المسكين الضحايا كثيرون .. لكن فيه منتقم جبار و الفجر بإذن الله قريب
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







said:





said:








من مصر