إبحار
في عالم الثقافة و العلوم و الفنون
في ذكرى ميلاد خير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم

    صديقاتي و أصدقائي الأعزاء ...كل عام و أنتم بخير... نحتفل في هذه الأيام المباركة بذكرى ميلاد خير الأنام محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.... في الوقت الذى يشن فيه أعداء الإسلام حملتهم الشرسة ضد الإسلام و رسول الإسلام و المسلمين عن طريق الرسوم المسيئة و عن طريق نشر الفتن و تعميق هوة الخلاف بين المسلمين... تأتي هذه الذكرى العطرة لنتفكر من جديد في سيرة المصطفى(ص) القدوة الهادى و نتمسك أكثر بديننا و تعاليمه و لا نفرط في شيء منها فتكون تلك هى خير وسيلة لإحياء هذه الذكرى المباركة...و بهذه المناسبة أدعوكم للإبحار معي عبر هذه المقالة الرائعة للأستاذ الدكتور عبد العزيز أبو مندور .....وهي عن:

اسمه أحمد صلى الله عليه وسلم

أما اسمه ( أحمد ) صلى الله عليه وسلم ، فقد ذكر فى القرآن الكريم مرة واحدة لا غير، وذلك فى قول عز من قائل على لسان عيسى بن مريم عليه وعلى أمه الصديقة السلام " ومبشرا برسول من بعدى اسمه أحمد " ( الصف : 6)

ووقع لنا أن اسم ( أحمد ) صلى الله عليه وسلم له خصوصية ، تناظر خصوصية اسم يحيى عليه السلام فى بشارة الملائكة لأبيه زكريا .

وذلك فى قوله تعالى " إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا" ( مـريم : 7 )

إلا أن اسم ( أحمد ) يتفرد بذكره كما قلنا مرة واحدة ، بخلاف اسم ( يحي ) الذى تكرر ذكره فى القرآن الكريم ثلاث مرات 0

هذا بالإضافة أن الله سبحانه وتعالى قد منع بحكمته اسم ( أحمد ) الذى أتى فى الكتب وبشرت به الأنبياء عليهم السلام أن يسمى به غيره ، ولا يدعى به قبله ، حتى لا يدخل لبس على ضعيف القلب أو شك ، كما أشار إلى ذلك القاضى عياض فى ( الشفا ) ـ وهو ما يفيدنا كثرة فى معجزاته حنى فى أسمائه صلى الله عليه وسلم !

إلا أن هذا الاسم الذى بشر به المسيح عليه السلام دون غيره – كما لا حظنا نحن أيضا - ، كان من دلائله وإعجازه أنه الاسم الذى ادعاه الكثيرون ونسبوه لأنفسهم ، أو لغيرهم حسدا وحقدا0

وجاء ذكر النبي باسمه ( أحمد ) صلى الله عليه وسلم ، والتبشير برسالته فى الإنجيل باسم ( فارقليط ) أو( بارقليط ) بفتح الفاء أو الباء ، وأصل الكلمة ( فيرقليط ) أو ( بيرقليط ) بكسر الفاء أو الباء ، ومعناها أحمد صلى الله عليه وسلم ، كما يقول الدكتور أحمد حجازى السقا على هامش كتاب ( هداية الحيارى ) لابن قيم الجوزية ، والكلمة العــــــــــبرانية التى نطقها المسيح عليه السـلام هى ( بيرقليط ) وتترجـــــــــــم فى اللغة اليونانية ( بيرقليطوس )

ولكن النصارى للأسف حرفوا نطقها إلى ( بارقليط ) ، التى تترجم فى اليونانية ( بارقليطيوس ) ، ثم حذفوها من التراجم الحديثة ووضعوا بدلها لفظ ( المعزى ) 0

ولو عرفنا أن ( المعزى ) موصــــــــــــوف بصفة ( روح الحق ) أو ( روح القدس ) لتأكدنا أن ( المعزى ) اسم لا صفة ، ولا علمنا أن ( بارقليطيوس ) تكتب باليونانية بحرف السين ، لأن حرف السين فى اليونانية لا يضاف إلى الأسماء .

ولو عرفنا أن حروف المد من ألف أو ياء أو واو لا وجود لها فى اللغة العبرانية القديمة ، أى قبل القرن الخامس الميلادي ، لعلمنا أن شكل الكلمة ( بيرقليط ) هو نفسه شكل( بارقليط ) 00!

ومن هنا استدل العلماء على أن لفظ ( المعزى ) هو أحمد صلى الله عليه وسلم ، وليس النائب عن المسيح ، ، بل هو أحمد صلى الله عليه وسلم روح القدس ، الذى به أيد الله عيسى عليه السلام .

وقد جاء هذا على لسان عيسى عليه السلام " إن كنتم تحبونى فاحفظوا وصاياي ، وأنا أسأل الآب فيعطيكم معزيا ( بركليت ) آخر ليقيم معكم إلى الأبد ، روح الحق ، الذى العالم لا يستطيع أن يقبله ، لأنه لم يره ، ولم يعرفه 00 كلمتكم بهذا وأنا مقيم عندكم ، و أما المعزى ، الروح القدس ، الذى أرسله الآب باسمي ، فهو يعلمكم كل شيء ، ويذكركم ما قلت لكم 00 والآن قلت لكم قبل أن يكون حتى متى كان تؤمنون 00( إنجيل يوحنا : الإصحاح الرابع عشرة وما بعده )

وهذا يعنى أن المعزى هو روح القدس ، وهو الفرقليط ، أو البيرقليط ، وهو المعنى المقصود باسم النبى أحمد صلى الله عليه وسلم0

إذن النبى صلى الله عليه وسلم موصوف بصفة الحمد ، وهى صفة إلهية لحسن ثنائه على ربه تعالى ، واشتق له من هذه الصفة اسميه محمد وأحمد وهو بذلك محمود وحامد وأمته موصوفة فى الكتب السابقة بالحامدين ، وهى صفة مشتقة من صفته وهى صفة الحمد ، وقد جـــــاء اســــــــــــــمه ( المانحمنا ) بالســـــــريانية بمعنى ( البارقليط ) بالرومية وبمعنى الحمد والمحمود ، والحمد بالعبرية ، على ما يقول ابن قيم الجوزية.

وينقل لنا حكيم العصرعباس محمود العقاد فى ( مطلع النور ) عن ( مولانا عبد الحق فديارتى ) ، فقد يذهب إلى أن اسم الرسول العربى ( أحمد ) مكتوب بلفظه العربى فى ( السامافيدا
Samavida
) من كتب البراهــــــــمة ، ويذكر أن اسم النبى ( محمد ) مذكور بوصفه الذى يعنى ( الحمد ) الكثير والسمعة البعيدة0

ومن أسمائه الوصفية ( مشرافا
Sushrava ) الذى ورد فى كتاب ( الأثار فيدا Athar vida )

وكذلك يذكر أن فى كتب ( زرادشت ) ( زاندافستا
Zend Avesta ) نبؤة عن رسول يوصف بأنه رحمة للعالمين ( سوشاينت Aecshyant )

وهكذا كانت صفاته مشهورة فى الكتب السابقة ، بل كان مشهورا مذكورا قبل بعثته صلى الله عليه وسلم بل قبل مولده بقرون عدة 0

و من يقرأ الإنجيل وأقوال عيسى عليه السلام سيرى بنفسه أن اللفظ الصحيح ( بيركليت ) بكسر الباء ، توافق قوله تعالى فى القرآن الكريم : " ومبشرا برسول من بعدى اسمه أحمد "
( الصف : 6)
أما معنى اسمه ( أحمد ) صلى الله عليه وسلم ، كما يقول القاضى عياض فهو أكبر من حمد ، وأجل من حمد

ومن هنا نقول أن النبى صلى الله عليه وسلم لم يكن محمدا إلا بعد أن كان أحمدا ، فهو صلى الله عليه وسلم حمد ربه تعالى قبل أن تحمده الناس ، كما بيناه فى ( الاصطفاء والاجتباء وأنوار الأنبياء)
وهذا خلاف ما يقوله ابن قيم الجوزية ( هداية الحيارى ) لأنه يرى أن اسميه أحمد ومحمد صلى الله عليه وسلم واقعان على المفعول 0

وحجته فى ذلك أضعف من أن تلفتنا إليه دون غيره من حكماء الأمة ، فهو يقول " لو كان اسمه أحمد باعتبار حمده لربه سبحانه لكان الأولى أن يسمى بالحماد كما سميت بذلك أمته "

وفى سبيل ذلك بذل ابن قيم الجوزية فى ( جلاء الأفهام ) جهدا كبيرا فى بيان وجهة نظره ، وشرح ذلك يطول 0

إلا أننا لا نوافقه على تمسكه بالاشتقاق اللغوي ، وقصره على حماد دون أحمد ، لأن اللغة تجيز الاشتقاق للاسمين : أحمد ، وحماد للدلالة على المبالغة فى الحمد من المصدر حمد ، فلا يلزم أن يصر على أن أحمد كمحمد واقعان على المفعول !

ومع ذلك ، فنحن نغبط ابن القيم على قوله إن لفظ محمد يقتضى زيادة فى الكمية ، ولفظ أحمد يقتضى زيادة فى الكيفية ، فهو بهذا المعنى رجع وعاد للصواب ، وهو ما نعلمه عنه ونعرفه فيه كغيره من العلماء المعتبرين ، فهو لا يتردد أبدا من الرجوع إلى الحق ، فهو يحب الفضيلة ، ولا يحيد عنها 0

وبهذا يكون ما فهمناه صحيحا ، فاسم النبى صلى الله عليه وسلم أحمد ومحمد واقعان على ذات واحدة ، بحكم الظاهر والباطن ، فبهما معا كان الظاهر والباطن فى شخص واحد هو محمد صلى الله عليه وسلم ، فكان أحمد قبل أن يكون محمدا صلى الله عليه وسلم ، و الذات واحدة ، ظاهرا وباطنا ، شريعة وحقيقة ، فى الفكر والعقيدة والسلوك جميعا 0

ولما كان يوم مولده وبعثته صلى الله عليه وسلم ظهر بكله أحمد ومحمد ، فكان محمودا عليه الصلاة والسلام ظاهرا وباطنا ، فقد اختاره ربه سبحانه من خيرة خلقه ، ليكون صاحب اللواء ومقام الحمد المشهور يوم القيامة ، فلا يقوم أحد مقامه ، لتظهر سيادته على الجميع فى الدار الآخرة ، كما ظهرت سيادته على كل الخلائق فى الدار الدنيا 0

إذن اسمه صلى الله عليه وسلم فى التوراة ، وفى الإنجيل كان مشهورا قبل مولده بأم القرى مكة بقرون عدة ، كما كان مشهودا فى علم الله تعالى قبل إيجاد العالم ، وخلق آدم عليه السلام !

وهكذا يمكننا القول بكل وضوح أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان معروفا بالاسم والصفة فى الكتب السابقة ، بل كان مشهورا مذكورا قبل بعثته صلى الله عليه وسلم ، بل قبل مولده بقرون عدة .

وهو بعض ما بيناه فى مؤلفاتنا بسلسلة ( الحقيقة المحمدية ) وهى السلسة التخصصية الوحيدة فى المكتبة العربية المعنية عناية عضوية وعصرية لا زمة بالتعريف بصاحب المقام الشريف وحقيقته صلى الله عليه وسلم ، ودلالات اسمه ورسمه وأبعاده النورانية .

****
دكتور : عبد العزيز أبو مندور- جريدة المصريين



أضف تعليقا

اضيف في 18 مارس, 2008 10:59 م , من قبل emadelsape
من مصر said:

صلى الله عليه وسلم .. فى سابع يوم لمولده دعا عبد المطلب رجالا من قريش فحضروا وطعموا, فلما علموا أنه أسمى الطفل " محمدا " سألوه لم رغب عن أسماء آبائه المعروفة والمتداولة ؟! فقال لهم أردت أن يكون " محمودا فى السماء لله وفى الأرض لخلقه ..هو محمد وهو أحمد "..يا صديقتى / لم تكن الرسالة المحمدية الا دعوة للمساواة والعدالة الاجتماعية والاقتصادية فى جوهرها.. كان الاسلام ثورة حقيقية زلزت اركان التراتب الاجتماعى والطبقى السائد فى شبه جزيرة العرب . دين تحرير واقعى للفقراء والمستضعفين ..دين جديد يثير تساؤلات حاسمة حول عدالة توزيع الثروة والسلطان والجاه الارضى والدهرى - ولا يتنازل عن ذلك أبدا بدعوى أن "مال لقيصر لقيصر ومال الله لله " . ففى وقت كان التفاوت والتمايز الطبقى قاعدة اجتماعية لا يجوز الخروج عليها أو المساس بها أعلنها " محمد " جهيرة أنه لافضل لسيد على عبد ولا لعربى على عجمى ولا لاسود على احمر ولا لغنى على فقير ..الجميع سواسية امام الخالق , أخوة فى العبودية لله والعبودية له وحده . فكرة المساواة والعدالة هى جوهر دين الاسلام وهى الرافعة الأولى والمحورية لرسالة محمد. الاسلام ليس رموزا وطقوسا شكلانية , ولااستعراضات شعائرية زائفة بعيدة عن المضمون القيمى الاصيل الكامن وراء فكرة العبادة والممارسة الايمانية العميقة الرافدة لها . ذكرى مولده يجب ان تكون دافعا لنصرة هؤلاء البشر الذين يكافحون بشرف فى معركة الحياة والمصير . ذكرى مولده يجب أن تكون حافزا للهجرة الى هموم الفقراء والمهمشيين وذوى الحاجة والدفاع المستميت عنهم وعن قضاياهم وأحلامهم فى العيش والكرامة والحرية. دمت بخير وسلام .. ودعاء من القلب بأن تتحقق " أمانيك " فى العام القادم . الرفيق عماد

اضيف في 20 مارس, 2008 01:44 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


الغالية أماني ..

كنت سعيدة جداً لأنك سطرتي لي تهنئة .. شعرت بأنها صادقة من الأعماق ..

لك كل الحب والأمنيات الطيبة الجميلة .. وكل عام وأنت ومصرنا الحبيبة بكل خير وسلام

لو شو ما نحكي عن رسولنا الكريم ما بنقدر نوفيه حقه ..

ما بوسعنا إلا أن نحمد الله عزوجل أن خلقنا مسلمين وجعل رسولنا أشرف الخلق أجمعين عليه أفضل الصلاة والتسليم

تحياتي الخالصة لك دوما ولقلبك الطاهر الدافىء

تحياتي للرفيق عماد ولمداختله القيمة

الرفيق عنا معناها انه هذا الشخص تابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

اضيف في 20 مارس, 2008 07:56 م , من قبل amany315
من مصر said:

الصديق العزيز عماد
كل عام و أنتم بخير ،أتفق معك فالإسلام أشرق على العالم بمفاهيم و رؤى جديدة سابقة لعصره وصالحه لكل زمان و مكان و منها إلغاء الطبقية فالمسلمين سواسية لا فرق بينهم ،و نحن نحتاج الآن و بشدة العودة الجادة إلى عقيدتنا

اضيف في 20 مارس, 2008 08:03 م , من قبل amany315
من مصر said:

الأخت الحبيبة إشتياق
كل عام و أنتم بخير ، و يارب يكون الجميع في فلسطين الحبيبة بخير و سلام ، و يتم تحرير كامل التراب الفلسطيني عن قريب.
أما عن الرفيق في مصر فتعني صاحب الميول اليسارية أو الإشتراكيه و ذلك على حد علمي البسيط. أشكرك على مرورك الدائم و كلماتك الجميلة التي أسعد دائما بقراءتها و إن شاء الله أسعد بلقائك قريبا في الإسكندرية أو في فلسطين.

اضيف في 20 مارس, 2008 10:11 م , من قبل latifatv
من المغرب said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عصر اليوم
تفانيت في تابة مقال صغير..وليس تعليقا فقط ^^
ثم جاء اتصال سبب اطفاء الانترنيت
وراحت كل كلماتي

اللهم صل على محمد
صلى الله عليه وسلم
كل عام وانت بخير..وكل عام اختي الغالية اماني الى الله اقرب

خالص محبتي


اضيف في 20 مارس, 2008 10:50 م , من قبل munaasad said:

الصديقة العزيزة اماني
كل عام وانت بخير بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف
ومشكورة على هذا النقل الجميل عن اسم الرسول صلى الله عليه وسلم
جعله الله في ميزان حسناتك
وان شاء الله يكون سيدنا محمد عليه افضل الصلاه والسلام شفيعا لنا ولكم يوم العرض

اضيف في 21 مارس, 2008 09:01 ص , من قبل elnomany
من مصر said:

صلوات ربي وتسليماته عليك يا سيدي يا رسول الله
كل عام وانتم بخير

اضيف في 21 مارس, 2008 12:33 م , من قبل amany315
من مصر said:

الغالية لطيفه
نورت إبحار ، و مساهمتك و لو بكلمه واحده تضفي على أي موضوع أكتبه مزيدا من الجمال.
كل سنه و أنت طيبه.

اضيف في 21 مارس, 2008 04:07 م , من قبل amany315
من مصر said:

الصديقة الغالية منى أسعد
كل عام وانتي و أسرتك الكريمة و جميع أصدقاءك بخير و صحة و سعادة.

اضيف في 21 مارس, 2008 04:09 م , من قبل amany315
من مصر said:

الصديق العزيز الأستاذ محمود النعماني
كل عام و أنت و أسرتك الكريمة و جميع أصدقاءك بخير وصحة و سعادة.

اضيف في 22 مارس, 2008 09:04 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

غاليتى امانى
كل عام وانت بكل خير وسعادة، وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

اضيف في 22 مارس, 2008 12:17 م , من قبل amany315
من مصر said:

صديقتى الغالية عبير
كل عام و أنتم بخير.

اضيف في 22 مارس, 2008 03:14 م , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صلى وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

بارك الله فيك على هذا الشرح والطيب المبارك في رسول الانام ورسولا ارسله الله رحمة للعالمين

اللهم اجعل صلتنا على النبي هدى لنا ولم خلفنا

دمت بخير ولك الاحترام


عاشق المطر

اضيف في 22 مارس, 2008 06:39 م , من قبل amany315
من مصر said:

الأخ الكريم عاشق المطر
الحمد لله أن حاز المقال على إعجابك ، فأنا أيضا عندما قرأت هذا المقال عرفت جوانب أخرى عن الرسول صلى الله عليه و سلم لم أكن أعرفها ، و رأيت أن أشارك أصدقائي تلك المعلومات .. المقال ليس لي و لكنه للدكتور عبد العزيز أبو مندور ..جعله الله في ميزان حسناته و أفادنا به.



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية