أضف تعليقا
صديقتى أمانى / أنا معك تماما فى ( نقد ) فكرة ( الفالنتيين ) - ولكن هناك بعد غائب فى مقالكم أود التنبيه اليه ويتصل ( بدور الموجة الكاسحة للعولمة التى تدفع نحو تنميط العالم داخل أطارالنموذج الموحد للحياة الأوروأمركية ). فالعولمة لا تدخر جهدا فى الدعاية لهذا النموذج والترويج له وفرضه على كافة القوميات والاثنيات العرقية - ودون أدنى اعتبار لمعانى ومفردات الهويات المحلية والخصوصيات التاريخية والثراثية للأمم والشعوب المختلفة . هدف العولمة هو تمشيط نظم وقيم وعلاقات الانتاج المضادة لعمل آليات السوق وجهاز الأثمان . تصدير (الفالنتيين )- كعيد كوكبى - الى الجنوب الفقير يأتى فى هذا السياق وفى اطار سياسة عولمية لاشاعة مناخ كاذب عن ( وحدة الحب ) فى عالمنا. أين تلك الوحدة المزعومة عن ( الحب المعولم ) والرياح العاتية للرأسمالية المتوحشة تعصف بحقوق ومصالح ملايين البشر فى عالمنا وتخلق قواعد اللاعدالة واللامساواة الدولية ؟!. كما أن هناك رسالة ضمنية - يحملها احتفال الفالنتيين - وهى ( الحكم على قيمنا وثقافتنا بالتخلف والبدائية ). ( ابن الفارض ) هو سلطان العاشقيين والمحبيين العرب .. وليس هذا الأمير الغربى البعيد عن موروثاتنا الادبية والحضارية . ثمة اعلام مضلل هدفه تغييب وتشويه الوعى العام بمشاكلنا وهمومنا الحقيقة - وهو الذى يدفع بنا دوما نحو تلك النماذج . ببغاوات يسوقون الينا منتجات رديئة لا تتوافق مع طبائعنا وليست على جدول أعمال شعوبنا وجمهيرنا الفقيرة والمسحوقة . صديقتى أمان / دعم ونصرة الحركة المناهضة للعولمة يجب أن يصبح العنوان الفرعى لمساهمتك الرائعة فى (عيد الحب الفالنتيينى )!! .. مع خالص تقديرى .. عماد .
الصديق العزيز الأستاذ عماد
أسعدني جدا تعليقك على الموضوع و أتفق معك في إدانة العولمة الثقافية التى أتت إلينا كمرحلة نهائية في قطار العولمة بعد العولمة الإقتصادية التى دهست الشعوب النامية، و أعلم جيدا نظرتهم الدونية لكافة الثقافات الأخرى و ليس للعرب و المسلمين فقط ، و قد نشرت في العام الماضي مقالا في صحيفة الوطن تناول هذا الإحتفال السخيف ، إلا أنني لاحظت أن الجرعة الإحتفالية هذا العام فاقت الأعوام السابقة بحيث بدأت الإرهاصات الأولى للعيد المجيد قبله بأربعة أيام ، لذا فقد رأيت زيادة جرعة النقد هذا العام ،و لكنني أخشى أن يمتد الإحتفال في العام القادم ليشمل شهر فبراير كله.
طبعا لا أستطيع أن أرد لك طلبا و قد وضعت"دعم ونصرة الحركة المناهضة للعولمة " عنوانا فرعيا ، أشكرك مرة أخرى
احييك على المقال الرائع.. ويا ليتنا نتخلص من عادة التقليد الاعمى للغرب، ويا ليت تقليده له يقتصر على الأشياء المفيدة.
دمت بكل خير
أشكرك يا عبير على تعليقك الرقيق و أتفق معك على أهمية الإعتزاز بثقافتنا و هويتنا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









said:


said:








من مصر