إبحار
في عالم الثقافة و العلوم و الفنون
قاطع رؤوس الفلسطينيين يتسلم الجائزة

مجرم و سفاح العام*********

إلى دعاة التطبيع المشبوه مع الكيان الصهيونى ، المسمى دولة إسرائيل ، طيرت و كالات الأنباء خبر اختيار قناة تلفزيونية إسرائيلية لرئيس جهاز الموساد مائير دجان، كرجل  العام للمرة الثانية على التوالى . أما عن الإنجازات التى قام بها و التى أدت لإختيارهم له دون سواه من مجرمي الكيان الصهيوني ، فهي سجل جرائمه المشرف ، فهذا السفاح  اشتهر بإصراره على "قطع رؤوس المقاومين الفلسطينيين بنفسه" و هو يعتبر ذلك  هوايته المفضلة ، بالإضافة إلى الفظائع التي ارتكبها ضد المدنيين العزل الفلسطينيين واللبنانيين تحديداً ، وكذلك بسبب دوره في تصفية عماد مغنية القائد العسكري بحزب الله اللبناني خلال رئاسته لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية ، رغم عدم اعتراف الكيان الصهيونى رسميا بقيامهم بقتل عماد مغنية في دمشق.

و كانت ذروة المأساة عندما  أعلن كبير مذيعى القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلى أن نجمهم المكرم لم يقدم في حياته إلا أطيب و أفضل الأمور ، حيث اشتهر بقطع رؤوس المقاومين الفلسطينيين و العرب وفصلها عن أجسادهم باستخدام سكين ياباني..

هكذا يعلن الصهاينه عن أنفسهم دون خجل أو مواربة ، كقتلة ، و سفاحين ، و لصوص ، و للأسف تمتد أيدي  الخونة من العرب و المسلمين لمصافحتهم ، رغم أيديهم الملطخة بدماء أخوة لنا ،و تتجرأ  أقلام نجسة على الدعوة لتطبيع العلاقات معهم ، و دمجهم اقتصاديا في المنطقة العربية ؛ ليقوى اقتصادهم و تترسخ جذورهم في سائر الدول العربية  ، بل و يتحكمون في إقتصاد تلك الدول عن قريب.

و الأعجب من ذلك قيام تلك الأقلام النجسة بالترويج لفكرة أن عدم قبول الفلسطينيين للتفاوض مع الكيان الصهيوني ، أثناء تفاوض الرئيس السادات معهم في كامب ديفيد ، قد فوت عليهم فرصة استعادة أرضهم!!!!!!!! و كأن الصهاينه كانوا سيعطوننا الأرض العربية ، و القدس ( التى يستمدون من هيكلها المزعوم شرعية احتلالهم للأرض العربية ) و يحملون متاعهم و سلاحهم و يرحلون .

تلك الدولة الإجرامية لن ترحل عن بلادنا بالتفاوض ، و المباحثات الثنائية ، أو الجماعية ، و المقاومة المسلحة هي الخيار الوحيد للتعامل مع هؤلاء المجرمين ، بعد أن فشلت كل جهود العرب في الحصول على إدانة دولية لجرائم الصهاينة ، أو حتى تقديم مجرميهم للمحاكمة على ما ارتكبوه من فظائع و جرائم وحشية ليس فقط في حق المقاومة المسلحة (التى هي حق مشروع لأي شعب تحت الإحتلال )، لكن في حق المدنيين العزل .

إن سجل المذابح الإسرائيلية التى قام بها هذا السفاح و زملائه على امتداد تاريخ الكيان الصهيوني ؛ تؤكد أن الجريمة هي أساس و ركيزة قيام ، و بقاء تلك الدولة ، و التاريخ يؤكد أن اليهود لا عهد لهم و لا أمان أو سلام معهم ، فكلما عقدوا عقدا أو عاهدوا عهدا نبذه فريقا منهم ، كما ورد في القرآن الكريم .

 ألا يلاحظ دعاة التطبيع إن شروط تولى أي منصب في الكيان الصهيونى ، أو الحصول على أي جائزة أو تكريم ، هي حجم السجل الإجرامي للمرشح ، و كم الجرائم التى ارتكبها ، ليكون هذا السجل هو أساس المفاضلة بين مجرم و أخر .

فعن أي سلام يتحدثون !!!!!!!!!

 

 



أضف تعليقا

اضيف في 07 اكتوبر, 2008 01:00 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

اسرائيل دولة عنصرية. تقتل الفلسطينيين بدم بارد. ومن الطبيعى ان يمنحوا جوائزهم لأكثرهم اجراما ودموية.
فإسرائيل قائمة على سفك الدماء.
لكن من وجهة نظرى الشخصية ان عدم اشتراك الاخوة الفلطيينين فى مباحثات كامب ديفيد قد فوت عليهم مكاسب كبيرة كان يمكن تحقيقها والله اعلم

اضيف في 07 اكتوبر, 2008 03:53 م , من قبل kafshtcmentany
من مصر said:

الحقيقة أن هؤلاء وغيرهم من أعداء العروبة والإسلام يسيرون وفق منهج واضح ، هو القضاء على أعدائهم بلا هواده وبلا رحمة ،لأنهم يعتبرون أن قتل الفلسطينين واللبنانين والعرب ،هو فعل يثابون عليه من ربهم وإلههم يهوه ،الذي يجزل لهم العطايا ويمنحهم البركة كلما أوغلوا في دماء أعدائهم ، وهذا موجود في كتبهم اقرأي إن شئت سفر يوشع والذي يأمر فيه رب الجنود أتباع يوشع بن نون بدخول القرى وإبادة أهلها يقول (( ولا تتركوا فيها نفسا إلا ولابد أن تزهق حتى الحيوان وكل ذي جناح )) هذه هي إذن حقيقية الصهاينة الذين أطلقوا مقولتهم المشهورة إن العربي الصالح هو العربي الميت فقط ، هؤلا ء قوم تحركهم عقائدهم الفاسدة واللانسانية ،ونحن نبذنا عقائدنا واستبدلناها بمناهج الغرب الفكرية ،فلا نحن أدركنا تقدم الغرب ولا أبقينا على خصوصيتنا الحضارية والعقائدية ،فصرنا شر الأمم بعد أن كنا خير أمة أخرجت للناس بشروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،وكل ذلك لم يعد موجودا إلا في الكتب ،وحسبنا الله ونعم الوكيل ،أعتذر للإطالة .

اضيف في 07 اكتوبر, 2008 06:21 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

مو غريب هالخبر على دولة لها نفوذ كبير في وسائل الاعلام وبتنجح على الدوام بتمرير اكاذيبها للرأى العام العالمي ..

المشكلة انه نحن كلنا بنعرف اجرام اسرائيل من اصغر راس فيها الى رئيس كيانها بيرتس ، بس مو قادرين نفضح اجرامهم للرأى العام العالمي ، خطابنا العالمي موجه النا مو للعالم ، وطالما بقينا هكذا ستبقى الضحية ارهابية ويبقة الجزار مدافع عن نفسه ..

احترامي لكِ خيتو أماني

ابو وديع

اضيف في 08 اكتوبر, 2008 07:59 م , من قبل amany315
من مصر said:

الصديقة الغالية عبير
إسرائيل مجتمع من السفاحين ، و بالنسبة لمعاهدة السلام معهم لم تفدنا ، و إذا أمعنت التفكير ستعرفين أن المكاسب التى كان يتوقع أن يحصل الفلسطينيون عليها مجرد أوهام .

اضيف في 08 اكتوبر, 2008 08:03 م , من قبل amany315
من مصر said:

الأخ الكريم أبو وديع
بالفعل نحن نحتاج لتكثيف الخطاب الإعلامي العربي الموجه للعالم الخارجي ، لكنني وجهت المقال للكتاب الذين يصدعون رؤوسنا عن السلام و التطبيع مع هؤلاء القتلة .
لك تحياتي.

اضيف في 08 اكتوبر, 2008 08:10 م , من قبل amany315
من مصر said:

الجار العزيز kafshtcmentany
رغم كل ذلك لا نجد في الإعلام أصواتا عالية تصف اليهودية كدين بالتطرف و الإرهاب ، و ذلك رغم المجازر التى يرتكبها المنتمين لهذا الدين ، في الوقت الذي يتفنن فيه الغرب و للأسف بعض المسلمين في إلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام ، و لا يجدون من يتصدى لهم ، و من يفعل فهو متخلف فكريا ، و يتهم بالعقلية الخرافية ،و ..........حدث و لا حرج .
لك تحياتي.

اضيف في 11 اكتوبر, 2008 06:15 م , من قبل merav
من فلسطين said:

خبر مؤسف ولا يهمك اختي فلا يهم السحاب نبح الكلاب فمهما فعلوا لن يضعفوا من عزيمة الفلسطينيين ومقاومتهم لينالوا حريتهم ويستردوا ما لهم يعطيكي العافية على المجهود بانتظار المزيد وزيارتك لمدونتي

اضيف في 12 اكتوبر, 2008 12:19 م , من قبل amany315
من مصر said:

الأخت العزيزة مرفت
مرحبا بك ، و أتمنى أن تعجبك المدونة.

اضيف في 15 اكتوبر, 2008 01:02 م , من قبل femus
من مصر said:

اشكرك على شعورك نحو اخوانك واهتمامك

بالقضية الفلسطنية وقضية العرب

وانتى كما ذكرتى قاطع رؤوس فلسطين


اقول لكى بل قاطع رؤوس العرب

لا فرق بينى

عربى وفلسطينى و مسلم او غيرة

ان ديننا الجميل كلة تسامح وحب ورحمة

ولكن ربنا موجود

اضيف في 15 اكتوبر, 2008 08:58 م , من قبل اتحاد المدونين المصريين
من مصر said:


الزملاء والزميلات

ادعوكم للدعاء بالشفاء للعزيز


******************* ( سعيد الشريف )*********************

صاحب مدونة الايجابية والاصلاح ..

بسم الله اللهم اشف انت الشافى لا شفاء الا شفاؤك شفاؤا لا يغادر شقما

اضيف في 17 اكتوبر, 2008 05:34 م , من قبل emadelsape
من مصر said:

(تابع - تعليق 2 ).. مثل هذا التعليق جد مثير للسخرية .. فلو أن مواجهة الأحتلال كانت ممكنة بتلك الطريقة , لما كان علينا نحن المصريين أثناء الحروب التى خضناها مع أسرائيل الا واجب الأصطفاف على الحدود وارسال " النكت والقفشات " الى الجنود الاسرائليين لقتلهم ضحكآ !!.. وهاهو المخرج السينمائى " حلمى سالم " يزور اسرائيل المرة بعد الآخرى -داعيآ فى تصريحات ومقالات وكتب منشورةالى " توطيد أواصر العلاقة الثقافية والفنية بين المصريين والاسرائليين " !!
..ثمة نقاط ثلاث جوهرية أود لفت أنتباهكم اليها أيتها الرفيقة -و على هامش الحديث عن ملف التطبيع مع أسرائيل ( والذى أود أن تخصصى له مقالا مستقلا فى قادم المواعيد ) - تخلص فى التالى : أولا : أن الحالات السابق طرحها (وغيرها) ماتزال حالات " فردية " ولم تراكم أى رصيد أو نفوذ شعبى / جماهيرى داعم لها ..وتظل الخطورة فى أن يتحول سند التطبيع الى " الشكل المؤسسى " وعبر " منظمات وتجمعات " قادرة على عمليات الحشد والتعبئة خلف الفكرة .. فتلك يمكن أن تشكل " قوة دفع حقيقة للتطبيع " وبما تمتلك من أدوات وآليات ونفوذ مالى واعلامى ضخم ومؤثر .. ثانيا : أن هناك أواصر من العلاقات الاقتصادية تنشأ وتنمو وتترعرع الآن بين بعض رجال المال والأعمال المصريين والعرب وبين عدد من الرأسماليين الأسرائليين ( من داخل أسرائيل و خارجها ) .. وهذه العلاقات تتدعم يوما بعد يوم وتتخذ صور وأشكال شتى وحيث لا يعنى هؤلاء الرأسماليين من قريب أو بعيد أفكار الوطنية والقومية والمبادىء الأخلاقية ..ما يعنيهم هو الحصول على أقصى ربح نقدى ممكن من الشراكة الاقتصادية الصهيونية ..أن قوة العامل الاقتصادى والمالى تضع نماذج هذا التعاون بين العرب والاسرائليين على رأس أخطر الأساليب القادرة على استيعاب وتمريرالكيان الصهيونى فى محيطنا العربى ..( يتبع )

اضيف في 17 اكتوبر, 2008 05:45 م , من قبل emadelsape
من مصر said:

( تابع - تعليق 3 ) .. لماذا لا نضع أمثال هؤلاء الراسمالين العرب فى قوائم سوداء ونطلب من الجمهور العام مقاطعة شركاتهم ومنتجاتهم ؟! ..ولماذا لا ترتفع العقائر بمقاطعة هؤلاء كما ارتفعت فى مواجهة الدنمارك عند نشرها الرسوم المسيئة للنبى ؟!..فقط مجرد تساؤلات أو على منوال طرحكم الوارد بالمقال " هل يمكن كشف تلك الاوراق أثناء اللعبة ؟!" ثالثا :أن أحدث مراحل عملية التطبيع تتمثل فيما أقدمت عليه كبرى شركات الانتاج العربى الفضائى من أبرام عقود واتفاقات مع شركات اسرائيلية وبغرض عرض وتسويق أغانى وأفلام ومنتجات هذه الشركات فى السوق الاسرائيلى و بعد الحصول على مقابل مادى مجز !! ..أتفاقيات بين شركات انتاج عربية كبرى ( روتانا - ميلودى - العين - مزيكا ) وعدد من الفضائيات التابعة لها مع ( الجانب الاسرائيلى ) سواء عن طريق وساطات بعضها مكشوف و بعضهاالآخر غير مرئى ..علاقة شراكة كاملة بين المهيمنين على الفضاء العربى والصهيونيين الملوثة ايديهم بجريمة الاحتلال ..أنه تعاون منظم , وبزنس فاجر لا يمكن أن تستعطفه قضية فلسطين , أو توقفه دماء الشهداء ودموع اليتامى .. تلك هى ملاحظاتى الرئيسية على هامش موضوع التطبيع مع أسرائيل .. لقد تراجعت قوة الدفع وراء مقاطعة هذا الكيان والحيلولة دون تطبيع العلاقة معه - وهذا ماثير مخاوفى .. ذلك أننا كمصريين وعرب لم نعد نمتلك الأ سلاح ( المقاطعة الشعبية ورفض التطبيع ) وكأداة ناجزة لمواجهة هؤلاء الصهاينة .. ( يتبع )

اضيف في 17 اكتوبر, 2008 05:58 م , من قبل emadelsape
من مصر said:

( تابع - تعليق 3 ) .. لماذا لا نضع أمثال هؤلاء الراسمالين العرب فى قوائم سوداء ونطلب من الجمهور العام مقاطعة شركاتهم ومنتجاتهم ؟! ..ولماذا لا ترتفع العقائر بمقاطعة هؤلاء كما ارتفعت فى مواجهة الدنمارك عند نشرها الرسوم المسيئة للنبى ؟!..فقط مجرد تساؤلات أو على منوال طرحكم الوارد بالمقال " هل يمكن كشف تلك الاوراق أثناء اللعبة ؟!" ثالثا :أن أحدث مراحل عملية التطبيع تتمثل فيما أقدمت عليه كبرى شركات الانتاج العربى الفضائى من أبرام عقود واتفاقات مع شركات اسرائيلية وبغرض عرض وتسويق أغانى وأفلام ومنتجات هذه الشركات فى السوق الاسرائيلى و بعد الحصول على مقابل مادى مجز !! ..أتفاقيات بين شركات انتاج عربية كبرى ( روتانا - ميلودى - العين - مزيكا ) وعدد من الفضائيات التابعة لها مع ( الجانب الاسرائيلى ) سواء عن طريق وساطات بعضها مكشوف و بعضهاالآخر غير مرئى ..علاقة شراكة كاملة بين المهيمنين على الفضاء العربى والصهيونيين الملوثة ايديهم بجريمة الاحتلال ..أنه تعاون منظم , وبزنس فاجر لا يمكن أن تستعطفه قضية فلسطين , أو توقفه دماء الشهداء ودموع اليتامى .. تلك هى ملاحظاتى الرئيسية على هامش موضوع التطبيع مع أسرائيل .. لقد تراجعت قوة الدفع وراء مقاطعة هذا الكيان والحيلولة دون تطبيع العلاقة معه - وهذا ماثير مخاوفى .. ذلك أننا كمصريين وعرب لم نعد نمتلك الأ سلاح ( المقاطعة الشعبية ورفض التطبيع ) وكأداة ناجزة لمواجهة هؤلاء الصهاينة .. ( يتبع )

اضيف في 17 اكتوبر, 2008 06:22 م , من قبل emadelsape
من مصر said:

( تابع - تعليق 4 ) .. < برجاء أعادة ترتيب التعليقات السابقة - يبدو أن هنلك عطب ما فى جيران ! > ..
- يبقى أن أطرح عليهم هذا التساؤل / الأقتراح وبمناسبة تلك التدوينة التى تتحدث عن جوائز العام !! ..
ما رأيك فى أختيار الأعلامية ( جميلة أسماعيل ) زوجة الناشط السياسى / أمين نور كسيدة للعام 2008 فى مصر ؟! ..
فبغض النظر عن الأختلاف السياسى والعقائدى معها ومع زوجها ومع ليبرالية حزب الغد , فقد أثبتت هذه السيدة على مدار سنوات طويلة أصالة ومنعة (( معدن المرأة المصرية )).. تلك المرأة التى تقف بصلابة وقوة غير مبالية بالصعاب والمخاطر - وعلى أستعداد دائم للتضحية بكل شيىء من أجل زوجها ورفيق حياتها .. لقد سجلت هذه السيدة - من وجهة نظرى - ملحمة واقعية فى مواجهة نظام فساد الحكم المباركى .. لقد هزنى تصريحها الأخير فى بروكسل وأثناء عرضها موضوع أيمن نور على المحكمة الجنائية الدولية .. " لم يعد أحد بجوارى الآن الأ القليل - ومع ذلك سأظل أدافع عن حرية زوجى ولو أقتضى الأمر الذهاب لآخر العالم - ولن يستطيع قهر مبارك وظلمه أن يحول بينى وبين ذلك " ..
ما رأيك فى هذا الأقتراح ؟! ..
آسف على الأطالة .. دمت بخير وسلام .. الرفيق عماد

اضيف في 17 اكتوبر, 2008 06:30 م , من قبل emadelsape
من مصر said:

الصديقة والرفيقة الغالية / أمانى .. تحيات خالصة ..
ثمة دلالة خاصة وراء أختيار الجنرال " مائير داجان " - وهو من عتاة المتطرفين الصهاينة - لهذه الجائزة .. فهذا الخيار قاطع بأن الذات الأسرائيلية مازالت تختزن كراهية عميقة للعرب .. فهذا الجنرال الذى عرف عبر حكومة " بنيامين نتنياهو " وبصفته رئيسا لمجموعة " مكافحة الأرهاب " بالموساد الأسرائيلى , ثم قيادته لمباحثات التفاوض مع الفلسطينين أثناء حكومة " أريل شارون " مشهور عنه عدائه وعنصريته غير المسبررة للعرب والمسلمين .. أن أتجاه الرأى العام فى أسرائيل للاحتفاء بهذه الشخصية دليل على أن قوى التطرف تعزز من مواقعها داخل الكيان الصهيونى و تكتسب مساحات جديدة على الأرض .. والحقيقة أننى عندما قرأت هذا المقال أستحضرت مواقف عديدة لرموز مصرية أرتضت على أنفسها أن تكون ضمن جوقة المروجين للتطبيع مع أسرائيل .. التطبيع مع أسرائيل ورموز التطرف تحتل صدارة المشهد فيها ويتم تكريمهم سنويآ وكجائزة لهم نظير سفك دماء العرب .. فاهو العالم المصرى : أحمد زويل ( الحائز على جائزة نوبل فى الفيزياء ) والذى بدأت الأضواء الإعلامية تسلط عليه فى أعقاب حصوله على جائزة وولف للعلوم ( الممولة أمريكيا) يزور اسرائيل المرة تلو الآخرى و ضاربآ بدعوات المقاطعة عرض الحائط .. وهاهو رسام الكاركاتير المعروف " جورج بهجورى " يقوم بزيارة تل أبيب بدعوى المشاركة فى معرض " رسوم كاركاتورية " من أجل السلام .. والمثير أن هذا الفنان المصرى برر زيارته بالقول " بان رسم كاركاتيرى قد يحدث أبتسامة على وجه جندى أسرائيلبى تمنعه من القاء قنبلة على مواطن فلسطينى " !! ..( يتبع )

اضيف في 18 اكتوبر, 2008 12:06 م , من قبل amany315
من مصر said:

الجار العزيز femus
أتفق معك فالمقاومين ليسوا من الفلسطينيين فقط ، و أتمنى أن يأتي يوم قريب يقدم فيه هؤلاء السفاحون إلى المحاكمة و ينالون العقاب العادل على ما اقترفوه من جرائم .
أشكرك ، و لك تحياتى.

اضيف في 18 اكتوبر, 2008 12:11 م , من قبل amany315
من مصر said:

السادة الأفاضل في أتحاد المدونيين المصريين
أدعو معكم بالشفاءالعاجل للمدون سعيد الشريف .
و لكم الشكر على لفتاتكم النبيلة.
أماني

اضيف في 18 اكتوبر, 2008 12:30 م , من قبل amany315
من مصر said:

الصديق العزيز الأستاذ عماد السبع
كما ذكرت في تعليقك ، لهذا الموضوع أبعاد كثيرة ، و هناك من الأفراد من يقوم بمحاولات فردية لكسر المقاطعة كالمخرج على سالم ، و قبله الممثل محمود قابيل ، و غيرهم ، و مثلهم رجال الأعمال ، بل وموافقة الحكومة على عقد اتفاقية الكويز مع الكيان الصهيوني ، بدافع المصالح الإقتصادية ، دون أن يدركوا أن ما يفعلوه جريمة كبرى ، و أن المستفيد الوحيد من تلك التعاملات هو الكيان الصهيونى الذي يقوى بضعفنا .
-لابد من مقاطعة الشركات العربية التى يثبت تعاملها مع الصهاينة .

اضيف في 18 اكتوبر, 2008 12:37 م , من قبل amany315
من مصر said:

بالنسبة للسيدة جميلة إسماعيل ، فلها كل التقدير ، و هى بالفعل تستحق لقب سيدة العام ، و لكن ما تقوم به ليس جديدا على المرأة المصرية منذ فجر التاريخ ، فأسطورة إيزيس خير معبر عن وفاء المرأة المصرية لزوجها و حرصها على نصرته و تحدى الصعاب من أجله و الوقوف إلى جواره دائما .
على فكرة لم أستطع إعادة ترتيب التعليق لكنه مرقم و مفهوم تتابعه .
لك تقديري و احترامى



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية