أضف تعليقا
مقال رائع يا امانى احييك عليه. وسأعود للتعليق عليه لاحقا ان شاء الله.
وقد اخترته لأضعه فى قائمة افضل المقالات عندى فى الصفحة الرئيسية بدانتيلا
الأخت /أمانى
مررت على مدونتك بالصدفه ووقع تحت ناظرى هذا المقال وعجبنى..و أحييكى عليه..
ابتسمى انتى فى مصر بلد العجائب و الغرائب
مع تمنياتى لكى بالتوفيق.
علاء الغندور
يعنى يا امانى لما خريج الاعلام اللى زينا يتعين فى وظيفة اعلامية متواضعة بجنيهات قليلة فى الشهر، والاخت الفاضلة هالة سرحان الحاصلة على الدكتوراة فى الرقص تشتغل مذيعة فى اشهر القنوات الفضائية وتأخذ مرتبها آلاف مؤلفة من الدولارات، دا مش حرام؟!
وخريجين معهد التعاون وكليات الزراعة الذين يعملون فى الاذاعة والتليفزيون بحكم الكوسة والباذنجان.واحنا اللى طلعت روحنا فى دراسة الاعلام غير قادرين على العمل فى تلك الاماكن نظرا لأنه لا يوجد لدينا كوسة وبطيخ. دا مش حرام؟!
الدول الغربية متقدمة لأنهم لا يحبون البطاطا. وابنة الوزير عندهم مثل ابنة الغفير، وليس هناك فرق الا بالاجتهاد والعمل.
لنا الله يا امانى. لنا الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
" اعتدت على قراءة الصحف من صفحتها الأخيرة و لا أدري سببا معينا لتلك العادة"
شئ عجيب ..مع ان الناس تتشابه
فانا مثلك
يكاد يستحيل علي بدء تصفح جريدة
من صفحتها الاولى
اذهب مباشرة الى الصفحة الاخيرة
لاادري أأحبي ل"الحلقة الاخيرة" ام السبب اعمدة لاذعة بالدارجة تهز مشاعر المواطن العادي وتمس همومه
فكثرة الهم مايضحك..
لااعرف بالضبط
غير انها عادة غريبة شيئا ما
كل الشكر لك يا عبير و أرحب بتعليقك الجميل الذي يزين أى بوست أقدمه ، و طبعا تعليقك على هذا البوست بالذات هو نتاج لخبرات شخصية اجتزناها معا، و لا أذيع سرا عندما أقول أننا خريجات دفعة واحدة و أصدقاء حتى قبل قيامنا بالتدوين و إن شاء الله تمتد صداقتنا العمر كله
كل الشكر لك يا أستاذ غندور ، و أنا سعيدة جدا لأن البوست أعجبك و إن شاء الله تستمر في إبحارك عبر موضوعات المدونة و تحظى جميعها بإعجابك
الأخت العزيزة لطيفة
لقد سعدت بإبحارك معي ، و سعدت كذلك لأن بيننا عادة مشتركة و أظن أن هناك الكثيرون الذين يقرأون الصحف من الصفحة الأخيرة ، و رغم كثرتهم فهي عادة غريبة لأننا لا نقرأ الكتب من الصفحة الأخيرة ، ألست معى في ذلك .
كل الشكر لك
لقد قرأت عن لقاء المدونين في مدونة الأستاذ غندور و أرى أن التجمع الدوري يقرب من أفكار المدونين و فكرة الإتحاد رائعة ، و يمكن بجهود قليلة أن يتم إصدار جريدة أو مجلة دورية للمدونين ، و أنا أود لو أشترك معكم و نقدم فكرنا مطبوعا و يكون لنا إسهام في الحركة الثقافية . أماني
هههههههههه
الحين معلوم صديق
ههههههههههههههههه
السلام عليكم
اليونان شئ ونحن اشياء
الوزير لا يستطيع ان يعين ابنته في وظيفة عاملة تليفون مؤقته
ووزيرنا يستطيع تعيين كلب بواب العماره في احسن وظيفه ليس في وزارته فقط بل في مصالح الدوله كلها
ــــــــــــ
اما عن لقاء المنصوره الذي لم تحضريه رغم امانينا ان يلتقي الجميع على الخير فقد بحثنا قيه اصدار كتاب دوري وليس مجله
لان المجله تحتاج تصريح وترخيص ونقابه
والبيضه عاوزه فرخه والفرخه عاوزه حبه والحبه عند .........
دامت امانيك بالخير
عليكم السلام و رحمة الله و بركاته يا عمدة المدونين .
طبعا أكيد لقاء المنصورة كان جميل بوجود باقتكم الجميلة يا أستاذ النعماني، و إن شاء الله يكون فيه لقاء أخر في الإسكندرية .
بالنسبة للدورية و إصدارها فهى ليست على هذه الدرجة من الصعوبة ، لو في إتحاد للمدونين يمكن أن تصدر عنه و لو مافيش ممكن بترخيص من لندن أو قبرص أو من أي حزب و التراخيص دي يتم الحصول عليها بسهولة و أنظر إلى كم الصحف و المجلات الموجودة.
ما أريد أن أقوله هو ما الذي يمكن أن يجعل دورية المدونين متميزة و تكتسح الملعب أما الصعوبة ففي البداية فقط ..
صدقني الإتحاد ضرورة من أجل إسماع صوت المدونيين و الدفاع عنهم .
تحياتي مرة أخرى لعمدة المدونيين .
أشكرك يا أخ أبو إبراهيم على التعليق و سعدت بإبحارك معي
العزيزة
امانى
مرحبا بك عضو فى اتحاد المدونيين المصريين ونتمنى ان تكونى عضو فاعل ومؤثر ان شاء الله
فى انتظار تواصلك وتفاعلك معنا
سلامى للاخوين علاء غندور ومحمود النعمانى فقد سررت برؤية تعليقاتهم هنا
فى انتظار ك
اضحكتيني والله......
فكما يقولون ان رايت وزير لا يستطيع تعيين ابنته في وزارته فابتسم انت لست في دولة عربية
وان رأيت وزير يقدم استقالته بسبب قضية فساد فابتسم انت لست في دولة عربية
وان رأيت المواطن يعيش في بحبوحة من العيش دون ضرائب ولا رسوم فابتسم انت لازلت تحلم
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








said:

said:


said:


said:








من مصر